غض البصر وأثره في استقامة السلوك
الجزء ١ · صفحة ٥٧M
لية العلق
القلب وقرة العين بمعرفة دوام هذا العيش أبد الآباد وعدم انقاعه، والأزواج جمع زوج والمرأة زوج للرجل وهو زوجها، والمطهرة من طهرت من الحيض والبول والنفاس والغائط والمخاط والبصاق وكل قذر وكل أذى يكون من نساء الدنيا، فطهر مع ذلك باطنها من الأخلاق السيئة والصفات المذمومة وطهر لسانها من الفحش والبذاء وطهر طرفها
من أن تطمع بإلى غير زوجها وطهرت أثوابها من أن يعرض عليها دنس أو وسخ. قال عبدالله بن المبارك عن شعبة عن قتادة عن أبي نضرة عن أبيسعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم: چ چچ چچ چ چ چ:البقرة: 25 قال: من الحيض والغائط والنخامة
والبصاق)). قال – عز وجل –:چه ه ه ه و و و چ هود: 114
ے ے ئے ئے
قُ كُ كُكُ وُ
وفي الصحيحين عن ابن مسعود: ((أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم
، فذكر ذلك له فسكت النبي حتى نزلت هذه الاية، فدعاه فقرأها عليه، فقال رجل: هذا له حاصة؟ قال بل للناس عامة)).
1.2
وقد وصف الله المتقين في كتابه بمثل ما وصى به النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الوصية في قوله -
تعالى - چ آ ب ب
ڑک
ذذت
پ پ پ پ پ پ دق ف ق
ث ث ق قق
ژژژ
جج ججج
ت تثث چي چ چچچچچچچچ ک کک گ لگ گ گ چ آل عمران: 133 – 136 فوصف المتقين بمعاملة الخلق بالإحسان إليهم بالإنفاق وكظم الغيظ والعفو عنهم، فجمع بين وصفهم ببذل الندى واحتمال الأذى، وهذا هو غاية حسن الخلق الذي وصى به
النبي المعاذ 105
ثم وصفهم بأنهم چف ق قق
چ چ چ چ چ چ ولم يصروا عليه، فدل على أن المتقين فد يقع منهم أحيانا كبائر الفواحش، وصغائر وهي ظلم النفس
وهي ما جاء في الحديث ((اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن)) رواه الترمذي، وحسنه. في الحديث السابق
???