تاريخ عُمان ويندل فيلبس

تاريخ عمان لوندل فيلبس - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

هاسكيت، و «جرانا تيرك» وحمولتها 300 طن بجولة هناك في عام (1784 م. وأن المسئول عن هذه الصورة هو على الأرجح الملازم هنري ب. لينش، الذي رسم صورة السيد سعيد بن سلطان في مسقط عندما كان مترجما للعربية والفارسية لقائد سرب الخليج في فترة ما بين منتصف 1830 و بداية 1832.

ويصف المعاصرون للسيد سعيد أن بشرته كانت كأغلب بشرات العرب ذات لون أصفر فاتح، أما البشرة السوداء التي تبدو في الصورة فإنها راجعة بالتأكيد إلى قدم القماش الذي رسمت عليه. ويعتقد أبناء زنجبار، أن كل الأوربيين جاءوا من «سالم»، وكانوا يعتبرون انجلترا ضواحي سالم، مما كان يثير استياء بالغا لدى ممثلي بريطانيا في المنطقة، و كان السيد سعيد يأخذ دائما على عاتقه كل نفقات صيانة و إعادة بحارة السفن الأمريكية المحطمة إلى وطنهم. . أما فيما يتعلق ببراعته الملاحية فقد ذكر الكابتن ها. ت. هارت أن السيد سعيد عندما يكون على ظهر السفينة فإنه يدير كل شيء بنفسه، فهو الذي يبحر بها ويغير مكان رسوها أو يرفع مرساتها بإصدار كل أمر.

وكانت بحرية السلطان سعيد تتكون من خمس وسبعين سفينة. في كل منها مدافع يصل عددها إلى 56 مدفعا. وقد سجل مراقب بحري بريطاني في ذلك الحين «أنه لو كان خطر للسيد سعيد أن يسعى من أجل التفوق البحري في المحيط الهندي، لوجد البريطانيون أمامهم خصما عنيدا جدا للتعامل معه».

وعندما جاء أدموند روبرتس إلى واشنطن كتب ما يلي عن حاكم عمان:

" إنه يمتلك قوة بحرية أكثر كفاءة من كل القوى البحرية للأمراء الوطنيين

١٢٠ / ١٨٧