تاريخ عُمان ويندل فيلبس

تاريخ عمان لوندل فيلبس - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

وقد تحدثت روسيا بابتهاج عن «الصراع بين بريطانيا وأمريكا على البترول العربي». . ورغم أن الصورة البسيطة للمعلق السوفيتي شملت الاصطدام بين المصالح البريطانية والأمريكية البترولية في البريمي، فإن الشركات الأمريكية كانت تعمل في نفس الوقت في أراضي السلطان وشيخ أبو ظبي والأراضي السعودية في وقت واحد، كما كانت تفعل دوما.

ونستطيع الآن العودة إلى السلطان «تيمور» والصعوبات التي واجهته خلال حكمه.

إن فكرتنا الغربية التي تقوم على أساس أن لا ضرائب بدون إقرار من البرلمان غير معروفة في العالم الإسلامي، إذ يمارس الحاكم حقه في فرض الزكاة، وهي نسبة معينة تقدر وفقا للشريعة الإسلامية. . والمقياس الخاص للزكاة في عمان هو كما يلي: خمسة في المائة من كل ما تنتجه الأراضي التي تروي جيدا، وتدفع الزكاة ذهبا أو فضة أو حبوبا، أو جمالا أو أبقارا أو ماعزا،

غير أنها لا تدفع بثمار جوز الهند (وهو ما لم يكن موجودا في شبة الجزيرة العربية عند دخول الإسلام) ولا تدفع الزكاة عن الأصناف القابلة للتلف مثل البطاطس والخضروات الأخرى.

وعلى الرغم من هذه الضرائب المحدودة، فإن عمان منذ أيامها الأولى لم تنتفع بنظام فعال للميزانية، وقد ورث السلطان تيمور الكثير من الديون من عهد السلطان فيصل، وفي عام 1920 قامت حكومة الهند قروضا لعمان لتمكينها من تسديد ديونها. كما قامت بتنظيم ضرائبها.

وفي ذلك الحين كانت عمان تستخدم أيرلنديا يتحدث العربية هو الكابتن (رونالد ما لكولم) أوصى به القسم السياسي الهندي للعمل كوزير خلال الشهور الخمسة التالية بالإضافة إلى ثلاثة مصريين كلفوا بتولي إدارة نظام

١٥٨ / ١٨٧