تاريخ عُمان ويندل فيلبس

تاريخ عمان لوندل فيلبس - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

عين السيد سعيد الذي كان قي التاسعة عشر خلفا له، والواضح أنه كان يجري إعداده ليحل محل أبيه السلطان تيمور.

ومنذ عام 1919م ذكر السلطان تيمور مرارا لرونالد وينجيت، أنه يريد التنازل عن العرش، وأن يكفيه معاش صغير كي يعيش به في سلام خارج مسقط، بل وبعيدا عن شبه الجزيرة العربية.

وفي عام 1931 عندما كان السيد سعيد ين تيمور في الحادية والعشرين و رئيسا لمجلس الوزراء، أعرب السلطان تيمور مرة أخرى عن رغبته قي التنازل عن عرشه لنجله السيد سعيد، وكان السيد السلطان تيمور قد خدم عمان سبعة وعشرين عاما، منذ أن كان في السادسة عشر من عمره، وقد توجه السيد سعيد إلى كراتشي حيث كان والده يستجم، وحاول أن يثنيه عن عزمه، و لكن بدون جدوى هذه المرة، إذ قال له السلطان تيمور "

«لقد اتخذت قراري. . ولا فائدة. .».

وسرعان بعد ذلك أن كتب الشيخ عيسى بن صالح زعيم قبائل الحرث إلى السلطان تيمور في كراتشي يقول له: " لقد ذهبت بعيدا عن عمان. . فماذا تركت لنا؟. .» فرد السلطان تيمور عليه: «أجل لقد تركت عمان ولكني تركت نجلنا السيد سعيد لرعاية كل شيء. .)

وعاد السيد سعيد إلى مسقط في 11 فبراير عام 1932 وألقى خطابا في اجتماع كبير، وسلم وثيقة تنازل والده إلى أحمد الشبيلى سكرتير أبيه وتليت رغبة السلطان بصوت عال على أسرته ووجهاء عمان والحاضرين، وقد أبدى السلطان تيمور في الوثيقة تنازله عن العرش لنجله السيد سعيد ليكون خلفا له، وطلب من زعماء القبائل والأسرة المالكة تقديم ولائهم له، ونهض السيد نادر، والسيد حمد، عما السيد سعيد وبقية أعضاء الأسرة

١٦٠ / ١٨٧