تاريخ عُمان ويندل فيلبس

تاريخ عمان لوندل فيلبس - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

«. . إن الأحداث تتحرك الآن بسرعة إلى حد أنني لست في حاجة لأن أضيف أن السرعة التي يمكن تقديم المساعدة بها ستكون حيوية، وسأكون شاكرا جدا إذا تناولتم هذه المسألة مع حكومة صاحبة الجلالة البريطانية وفقا لذلك. .».

وقد وصلت المساعدة الجوية والبحرية على عجل: مما أتاح للسلطان إرسال قوتين، إحداهما من عبري تتكون من طابور عسكري صغير، وقوات الحدود الشمالية وعناصر من كشافة عمان، والثانية من مسقط.

وقد التقت الدوريات من كلتا القوتين في النهاية ، و تم الاتصال بينهما عند بركة الموز، وهي القرية التي كان يسيطر عليها المتمردون من قبل.

وبعد فترة مبدئية من إطلاق الصواريخ ونيران المدافع، وبعد يوم ونصف من القتال في درجة حرارة بلغت 130 درجة استولت قوات السلطان المختلفة على نزوى، التي احتلها لواء الحدود الشمالية، وكانت الخسائر في الأرواح طفيفة، حيث قتل واحد وجرح ثلاثة من بين رجال قوات السلطان، ويقدر السلطان أن حوالي 15 من المتمردين قتلوا وأصيب سبعة عشر بجراح.

وقد حدثت المعركة الوحيدة العنيفة بين قوات السلطان والمتمردين عندما أعادت القوات التي ترفع علم السلطان احتلال نزوى، وكان الموقف كما يلي: كان الطريق إلى البلدة يفصله تل معين على مسافة طولها ميلان و كانت قوات السلطان تتكون من 200 من جنود الكاميرون حملة البنادق، وفصيلتين من جنود عمان، و 80 من رجال القبائل الموالية. . وفي ذروة المعركة وقف أحد المتمردين، وأطلق النار من بندقيته القديمة من طراز «مارتن هنري» بينما كانت رصاصات المدافع الرشاشة تتساقط حوله،

١٧٢ / ١٨٧