دية المرأة في الشريعة الإسلامية الناعبي، علي بن راشد

دية المرأة في الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٢٦

فالدية في القرآن واحدة للرجل والمرأة (1)

وقال الدكتور يوسف القرضاوي (?): ذهب ابن عليّة والأصم إلى التسوية بين الرجل والمرأة في الدية، وهو الذي يتفق مع عموم النصوص القرآنية والنبوية الصحيحة وإطلاقها عليه من حرج" (?).

6

ولو ذهب إلى ذلك ذاهب اليوم، ما كان

المطلب الثاني: أدلة القائلين بمساواة دية المرأة

أولا: أدلتهم من النص

استدل القائلون بمساواة دية المرأة لدية الرجل بعدد من الأدلة النصية: (1) - عموم قوله تعالى في الدية: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ﴾ (النساء/??)، قال في تفسير المنار: "وظاهر الآية أنه لا فرق بين الذكر والأنثى " (4).

?- قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "وأنّ في النّفس مئة من الإبل" ()، فعن ابن عليّة والأصم أنهما قالا: "ديتها كدية الرجل لقوله صلّى الله عليه

(?)

=في العاشرة، والتحق بكلية أصول الدين بالأزهر الشريف بعد إتمامه الثانوية، وتخصص بعدها في الدعوة والإرشاد حتى حصل على درجة العالمية سنة (1362) هـ، وبدأت بعدها رحلته في الدعوة من خلال مساجد القاهرة، وقد تلقى العلم عن الشيخ عبد العظيم الزرقاني، والشيخ محمود شلتوت، والشيخ محمد أبو زهرة وغيرهم من العلماء، توفي في السعودية أثناء مشاركته في مؤتمر حول الإسلام وتحديات العصر سنة (1416) هـ، ودفن بالبقيع له العديد من المؤلفات منها: "السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث"، و"عقيدة المسلم"، و"كفاح دين". محمد الغزالي، السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث، دار الشروق، القاهرة-مصر، ط ?? (????م)، ص (25). يوسف عبد الله القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ولد بمحافظة الغربية في مصر عام (1924) م، حفظ القرآن الكريم وهو دون العاشرة، والتحق بالأزهر الشريف حتى تخرج من الثانوية، ثم بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية عام (1954) م، وفي عام ???? م حصل على شهادة العالمية بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من كلية أصول الدين. له مؤلفات منها "فقه الزكاة"، و"فقه الأقليات الإسلامية".

(?)

(?) الدكتور يوسف القرضاوي، سلسلة رسائل ترشيد الصحوة ((4)) مركز المرأة في الحياة الإسلامية، مكتبة وهبة، القاهرة - مصر، ط ? ((1425) هـ - (2005) م)، ص (28).

(3)

محمد رشيد رضا، تفسير المنار، ج?، ص???

((5))

رواه النسائي، في كتاب القسامة، باب ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول، الحديث ((4853))، والبيهقي في كتاب النفقات، باب دية النفس، الحديث ((16147)).

{(26))