النبهاني بين الاتباع والابتداع نزار العاني
الجزء ١ · صفحة ١٢٤يظل التراث حياً فينا بإحياء الجسور وتنظيم الحركة فوقها نحو المستقبل
لا بنسفها.
بهذه الروح عدنا الى الوراء لنضيء نصوصاً قديمة نكاد نحس تجاهها بالغربة، وسيلتنا المحبّة لا الطعون المجانية.
لا نرفض القديم لقدمه، ولا نؤمن بالجديد لمجرد الجدة وبهذا المنطق لمسنا دبيب الحركة في نزعة التقليد والاتباع التي مثلها شعر النبهاني، ولولا الحركة ما صار الابتداع!!
ولو لم يكن في تاريخ «عُمان» سوى هذا الشاعر، لكفانا ذلك دليلاً على خصوبة في اعماق الوجدان الادبي لهذا التجمع السكاني الفريد.
Call Yo
20
122
١٢٤ / ١٣٤
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.