النبهاني بين الاتباع والابتداع نزار العاني

النبهاني بين الاتباع والابتداع نزار العاني

الجزء ١ · صفحة ٦٠

17 كأَنَّ الرَّحيق ومسكاً سحيقاً ونشر العبير وصافي الضرب 7 17 يُعلُّ به موهنا ثغرها إذا ما الدُّجى بالصباح انتَقَب 8 17 أتتني تهادى كغُصنِ يَميسُ مُضمَّخة بعبير عجب 11 17 بباقية من عتيق السلاف تُزيل الهموم وتنفي الحرب 12 17 تنحلها عالم بالقطافِ وَعصر الطلي من كرام العنب 13 44 فماست حياءً حين حُمَ سُفورُها علينا حَياء فانثنت فارجحنّتِ 11 45 فظلت كأني شاربٌ صرخدية سُلافاً بسلسل من الماء شُجَّتِ 12 75 كأن ريقتها والفجر منصدِعٌ ماءُ الغَمَامِ جرى رِفقًا على بَرَد 7 75 أوقَرقَفٌ من سُلافِ الخمر قد مزجت بذائب الثلج في الكاسات والشُّهد 8

??