النبهاني بين الاتباع والابتداع نزار العاني

النبهاني بين الاتباع والابتداع نزار العاني

الجزء ١ · صفحة ٦١

90 وتشُمُ إن قبلتها مسكاً وغالية وندا 11 وإذا ترشفها الضَّجيـ ـعُ سقته إسفنطاً وشهدا 12 94 وثَغَرٌ كمَمطورِ نَور الأقاح تفتَّق عن يقق مُزهر 11 94 كان السلاف وصافي النطاف ومسكاً يُضافُ إلى عَنبر 12 102 يُعلُّ بِهِ ثغرُها موهناً إذا جُذَع الريق في الأثفُرِ 13 106 وريق مثل صافي الشهدِ عُلَّ بكافور مزجت به عقارا 29 108 كان على فيها نمير غمامةٍ يُعلُّ بصاف خسروي من الخمر 13 120 كأنما ثَغرها وهنا حصى برد قد علَّه بسُلاف الخمر خمارُ 19 122 وثغر كممطور الاقاحي واضح وسلسال ريق يفضحُ الشهدَ والخمرا 2 124 وظلت تمجُ الخمرَ والشَّهِدَ في فمي وتُفرشني اليُمنى وتلحفني اليُسري 24 124 تهوى الغزالة منها حسن مبسمها ويُعجب الظبي منها الجيد والحور 11 124 كان أنيابها وهناً حَصى بَرَدٍ أو أُقحوان سقاه طله الحدرُ 12 128 يضُوعُ من خدرها أمَّا تفاحتُها مسلّ وعود ولا مسلّ ولا قَطِرُ 13 128 وتبسم عن حُم المراكز نُصَّع عذابِ يحاكين الأقاح المنورا 12 129 وما قهوة صهباء صرفٌ مِزاجها معين زُلال اللون ليس بأكدرا 13 129 نشرُ يلنجوج يُعَلُّ بعنبر يخالط مسكا في الزجاجة أذفرا 14 129 بأطيب من فيها سُحيراً إذا هفَتْ نجوم الدجى بالغرب والليل ادبرا 15 161 كأنَّ على أنيابها ماء مزنةٍ يُعل بصاف من خمور الأبارق 7 170 ولقد تبسم عن ذي أشر مشرق مثل الجمان المتسق 30 170 عنبري النشر عذب طعمه آخر الليل مُدام قد عتق 31 176 كان على انيابها ماءً مزنة يُعل بخُرطوم العقار المعتق 12

59