النبهاني بين الاتباع والابتداع نزار العاني
الجزء ١ · صفحة ٩١الحبيبة القصي على غيره، كما الشمس على الاكف المغلولة.
إن جسارته لا تتجزأ. وبسببها يمتطي صهوة الصعاب دون تهيب وكما قال جميل: أبيت مع الهلاك خيفاً لأهلها». يذهب «النبهاني» لعناق ذلك الهلاك، واثقاً من سيفه والساعد الذي يحمله
197 وخدر فتاة لا يرام ولجته على طفلة غراء إبنة اقيال 12 197 تولجته والليلُ مُلقٍ جرانه وقدأطٌ نوماً سامر الحيِّ والضَّالِ 13 198 فقالت: أبيت اللعنَ انك قاتلي فرفقاً فأعمامي شهود وأخوالي 14 198 وقلتُ اطمئني إنَّ سيفي لصارم خشيب وإني ذو مقال وأفعال 15
فكما ان اكف الذين ينافسونه على قلبها لا تستطيع الوصول الى شمس وجهها المشرق، فإن خدر حبيبته فوق اماني الذين يحلمون بها. وما هو مستحيل على الآخرين يهون عنده وطالما ان سيفه بيده، فهو يدنو من سور حديقة من يحب، بل يدخل حجرتها دون أن يتردد
تقول له حبيبته
278 ألا خفْتَ قيمنا الشمري وشفرة صارمه المُخْذَمِ 16 278 فأقسم بالله ان لو رآك سميدَعُنا الضخم لم تسلم 17 278 فقلتُ كذبتِ وقلتِ المحال فبالافك بالله لا تُقسـ مي 18
فتقول لها اختها
278 لك الويل أي اخي سطوة سواه يزورك فاستعصـ
19