النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ١٣٥?
-
نظمتها من فيا نعما
كتب صحيحة آثارها
بينة
هي
للتقريب تبلغ
الطالب
للمطلوب
ينفعه
شذاها
بفضله الجم وما عصر
کھا
تفيد ذا الب إذا شداها فوندا
والحمد الله
يسرها الذي
بكل قول فهته أن أختمه بالمصطفى محمد نعم السمة وبعده الأئمة الأنصار ما كُور الليل على النهار حتى يقوم قائم القيامه ينفخ في الصور لدى الندامة أقول للمراوين قولى قاربوا فاستغفروا لربكم أو تحربوا وشمروا للجهد لا تستسخروا ألا أعينونى ليسكيلا تضجروا من يعبده لم يحزن
يكشف عنكم نازلات المحن والله
يعلم بالنجوى فلا يغيب
وعنده
مفتاحها
الغيوب
ا رب يا مولاى يا إلهيا أسألك عونا حين أضحى باليا
في ظلمة القبر وبعد القبر من
لفحات النار يوم الحشر
وصل يا ربُّ على المختار محمد ذي الفخر والأنوار
منى صلاة وسلام دائم عليه
لكى يغلني الله شفاعته
من
عليه ما ناح حلولا هائم
حظاً وعوناً لتمام طاعته
تمت بحمد الله على التمام
١٣٥ / ١٤٢
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.