النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ٢٢24
ضافة
الباب الخامس
في الصمت وفضائل الذكر الله
وحرك اليوم اللسان ذاكرا به الإله باطنا وظاهرا واعلم أخي بأن كل لفظه مكتوبة قد حفظوها الحفظه وأقلل بما تستطيع من كلامكا فإنه يأخذ في ملاككا اللسان لا يأمنها ذو كرم إلا الذي يسجنها ما الناس إلا أستراها كلهم إلا أولو العسلم وهم أقلهم يا ليت شعرى أنني فرطت وفى بحار زلّتي غرقت أريد أن أقلع بعد شيبتي والله قد أحصى على غيبتي أحلت ما حرمه وحذره فكيف لى من خالقى بالمعذرة
لكنة
لى ثقة الله لأنه
ليس
له مباهي
كتبه من
يلزمنى الإيمان والتصديق به وكل ما جاء لنا وبالأملاك وأتولى كل عبد زاكي
وبالنبيين
هذا اعتقادى وأوالى كل من يقوم لله بأداء السُّنَنِ وإنني أبرأ من عدوه في آخر الأمر وفي بُدُوه أسلم الله تعالى نفسى ما دمت حيا أو أروح رمضي مصطبرا الله فيما لم بي وكل من
أساءه من سبي
أسأله العون على التوفيق لأهتدى في سبل الطريق
٢٢ / ١٤٢
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.