النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ٦٩VI
ورجل يغصب أرضاً واسعة لشومه لم يرد المبايعة يغرس فيها شجرا ونخلا و نخلا يا ويله بالنار سوف يضلى لاعرق للظالم فيما غصبة فما له من عرقة لو أتعبة
هذا مقال قاله الني وإنه
لصادق وفي
صلى
عليه
ربه العالي ما كرد
العدو والعشي
قال أنا أخبركم بخيركم يا أمتى فاستمعوا وشركم
خيركم الضعيف والمغلوب إن اتقى فربه قريب فَجَعْظَرِى خَواظُ مستكبر في نفسيه جبغاظ
وشركم
كذلك
المحلة
الخبيثة عليهما
لعنقه
الحثينة
وصرمة يسرقها أخوا شَرَة
شَرَهُ من
نخلة لرجل ذي ثمرة
وتاب
من
فعلته بذاكما
فما الذي يلزمه هنالكا
قال بعض
ردها يلزمه بنفسها
لو أنها
وقال بعض يعطيه قيمتها بغير أرض منتهى سيمتها
وقال بعض يعطه كصرمته لا غيرها لا غيرها مؤجر في قصته
وقوله فيما يقول
لائق شهوده المقدار
وسارق
والحقائق للنيل والشوران لصبغه النوب على الإذعان
فليه ذلك والصلاة به جائزة عندى فلا تعبأ به ويضمن الصبغ من النوعين فافهم فإن الحق بالتبيين وغاصب أو سارق حمارا أو حملا أو أدخل الديارا