النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١١- 11 -
ولبعضهم أيضاً:
إنما النحوى في مجلسه کهلال لاح من بين الشرف تخرج اللفظة من فيه كما تخرج الدرة من بين الصدف
والمراد بالمنظومة في قول صاحب المتن لغة اللف للشيء واصطلاحاً وزن معروف على قافية معروفة والحملة الطائفة من الشيء والمحمل هو الذى لم تتضح دلالته ومن كان فليسا من النحو فهو بمعزل عن فهم معانى الكلام ولبعضهم أيضاً:
بالنحو زين كل قول واعتن فالمره تكرمه إذا لم يلحن وإذا طلبت من العلوم أجلها فأجلها نفعاً مقيم الألسن
2 - في ضمن خمسين بيتاً لا تزيد سوى
بيت بيه
قد سألنتُ العَفْوَ عَنْ زَلنى
أقول ضمنت الشيء كذا أى جعلته محتوياً عليه فتضمنه أي فاشتمل عليه ومنه ضمن الله أصلاب الفحول النسل فتضمنته أي حوته ولهذا قيل للولد في البطن مضمون والجمع مضامين أى جعل هذه المنظومة وقواعدها وضوابطها متضمنة محتوية في ضمن خمسين بيتاً وانتصاب بيتاً على التمييز وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره وقد أخرج الناظم بيتاً جعله حتما سأل به المولى الكريم العفو عن ذنوبه كما هي العادة فى الابتداء والاختتام ختم الله تعالى لنا معشر صالحي المؤمنين بالخير آمين قال الناظم:
- إن أنتَ أتقنتها هانت متسائلة
عليك من غير تطويل ولا ملل
أقول. الخطاب للطالب الراغب من التلامذة المبتدئين والإتقان لغة