النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٠

10

ولعل وكأن ولم أذكر لكن فقال لى لم تركتها فقلت لم أحسبها منها

فقال هي منها فزدتها فيها.

ولا يخفى ما فى ذكر النحو من براعة الاستهلال وهى أن يجعل المتكلم فى طالعة كلامه ما يشعر بمقصوده والنحو في اللغة يطلق على معان ستة: القصد والجهة والمثل والمقدار والقسم والبعض وقد جمعها بعضهم فقال:

قصد ومثل جهة مقدار قسم وبعض قد روى الاخيار

وفائدة

والنداء فى البيت نداء مضاف والنحو اصطلاحاً علم بأصول يعرف بها أحوال أواخر الكلم إعراباً وبنساء والمراد بالأصول الاسم والفعل والحرف، وأنواع الإعراب والعوامل والتوابع ونحو ذلك، هذا العلم معرفة صواب الكلام من خطاءه ليحترز به عن الخطأ في اللسان وغايته الاستعانة على فهم معانى كلام الله ورسوله الموصل إلى خير الدنيا والآخرة وسبب تسميته بالنحو ما تقدم. ومعنى البيت ألق إلى كليتك يا طالب النحو الراغب في طلبه وتحصيله فخذ المنظومة قواعده وضوابطه إجمالا والقواعد جمع قاعدة وهي قضية كلية منطبقة الحزيات ومعانى النحو مرتبطة بهذه القواعد التي هي أصول النحو وضوابطه وقيوده فإن أخذته وأتقنته أيها الطالب المبتدئ أدركت وفهمت جميع العلوم فهو كالسلم لسائر العلوم والذا قال بعضهم:

ومن حوى النحو صَارَ الفهم في يده

من

هذه

طوعاً يحل به ما ضمت الكتب