النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٢٢122 -
السيء إلا بأهله، ويسمى الاستثناء حينئذ مفرغا لأن ما قبل الا من العوامل تفرغ للعمل فيما بعدها
فصل في ذكر أخوات إلا
43 - وجرما بعد غير أو خلا وعدا
كذا سوى نحو قاموا غير ذي حيل
44 - وانصبه إن ما تلاحاشا عدا وخلا
واجرره إن شئتَ لا تخشى مِنَ الْعَدل
أقول ذكر هنا أدوات الاستثناء فحكم المستثى بغير وسوى (1) هو الحر على الإضافة دائما وأما حكم غير وسوى في الأعراب فكحكم الإسم المستثنى بإلا من وجوب النصب على الاستثناء إذا كان الكلام تاما موجباً نحو لكل داء دواء غير الموت لكل عائر راحم سوى الباغي ومن جواز النصب والرفع على البدلية إذا كان تاما غير موجب نحو لاتظهر الكواكب نهارا غير النيرين أو غير النيرين ولم يسمعوا النصح سوى بعضهم وأما قاموا غير زيد أو سوى زيد برفع غير وسوى على أنهما بدلان من الواو في قاموا
(1) أدوات الاستثناء على أربعة أنواع:
النوع الأول: لا يكون إلا حرفاً وهو إلا وهى أم الباب ولذا قدمها الناظم
النوع
الثاني: لا يكون الا إسماً وهما (غير) و (سوى (بلغاتها الأربع «سوى» بكسر
السين و القصر كرضى بالتنوين وعدمه و «سوى بضم السين و القصر كهدى بالتنوين وعدمه وه سواء بفتح السين والمدكماء، والرابع (سواء» بكسر السين والمدكبناء وقل من ذكرها.
و النوع الثالث: لا يكون إلا فعلا وهو «ليس» و «لا يكون».
و النوع الرابع: يكون فعلا ويكون حرفاً وهو ثلاثة: «خلا» و «عدا
حاشا» و «
"
(
ول «غير» استعمالان أحدهما أن تستعمل صفة لنكرة كجاء رجل غير زيد ولا تتعرف بالإضافة وثانيهما أن تستعمل استثناء فقول المقر على درهم غير ربع بنصب غير على أنها استثناء يوجب عليه
ثلاثة أرباع الدرهم و يجب عليه در هم تام إذا رفع (غير) صفة للدرهم أو خبرها فيكون حينئذ
لغواً لا معنى لها فيجب عليه الكل إذا رفـ ذا رفعها أو ها
جر