النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٣١

-

131 -

تسلم وإجتهد تتقدم قيل جزمه بشرط محذوف تقديره إن تسكت تسلم وقد حذف فعل الشرط بعد أن المدغمة فى لانحو تكلم بخير وإلا فاسكت وتحذف جواب الشرط إن سبقه ما هو جواب فى المعنى نحو أنت مجازف إن أقدمت و إذا لم يصلح الحواب لأن يكون شرطاً بأن كان جملة إسمية أو فعلا دالا على الطلب أو مقروناً بما أولن أو قد أو السين أو سوف أو فعلا جامداً كعسى و ليس وجب اقترانه بالفاء نحو «وإن تمسك بخير فهو على كل شي قدير» من يشتغل فله جائزة تكلم بخير وإلا فاسكت إن كنتم تحبون الله فأتبعونى - فإن توليتم فيما سألتكم من أجر و ما تفعلوا من خير فان تكفروه – إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل» إن تسكت فسيقولون إن خفتم عيله فسوف يغنيكم الله من فضله إن ترن أنا أقل منك مالا وولداً فعسى ربي أن يؤتين خيراً» والى ذلك أشار بعضهم بقوله:

إسمية طلبية وبجامد و بما ولن و بقد و بالتنفيس

فيجب إقتران جواب الشرط فى المواضع المذكورة كما رأيت

تنبيه

الأدوات التى تفيد الشرط ولا تجزم هى لو ولولا ولوما ولما وإذا وأما وكلما وإعرابها هكذا لو حرف إمتناع لا متناع لو لاحرف إمتناع لوجود لو ما حرف مثل لولا لما شرطية حينية بمعنى حين كما رأيت بيانها في الشرح وإذا ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب نجوابه كما رأيت بيانها أيضاً وأما حرف شرط و تفضيل وكلما أداة شرط

تفيد التكرار في محل نصب على الظرفية متعلقة بالحواب نحو كلما اجتهدت

إحتر مك الناس