النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٣٠130
ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه (1) ومثالها قول الشاعر:
أستغن ما أغناك ربك بالغنى وإذا نصبك خصاصة فتحمل
وقول الناظم أجز من اثنين أى هذا النوع الثاني هو الذي يجزم فعلين مضار عين الأول فعل الشرط والثانى جوابه وجزاؤه كما رأيت وإن وإذ و ماحر فان والبقية أسماء وقد يجزم المضارع إذا وقع جواباً للطلب نحو اسكت
(1) إذا تختص بالدخول على الجمل الفعلية ودخولها على الإسم في نحو «إذا السماء انشقت و ما أشبهها مقدر بفعل محذوف يفسره ما بعده و إما إذا الفجائية فتختص بالجمل الإسمية ولا تحتاج إلى جواب ولا تقع فى صدر الكلام ومعناها الحال لا الاستقبال نحو قول العرب: قد كنت أظن أشد لسعة من الزنبور فإذا هو هي ومثل: «فإذا هي بيضاء»، «فإذا هي حية تسعى» فإذا عبد الله القائم وهذه مسألة سيبويه والكسانى وتصويبه فإذا هو إياها الخارج عن القياس وربما نصبوا على الحال بعد أن رفعوا ما بعد إذا على الابتداء فيقولون خرجت فإذا زيد جالساً وحكى الواقعة بعض بقوله فأجاد
أن العقرب
عن الأفهام
مسئلة
و العرب قد تحذف الأخبار بعد إذا إذا عنت فجأة الأمر الذي دهما وربما نصبوا للحال بعد إذا وربما رفعوا من بعدها ربما فإن توالى ضمير ان اكتسى بهما وجه الحقيقة من أشكاله عمما لذاك أعيت أهدت إلى سيبويه الحتف والغمما قد كانت العقرب العوجاء أحسبها قدما أشد من الزنبور وقع جما و فى الجواب عليها هل إذا هو هي أو هل إذا هو إياها قد اختصما و خطأ ابن زياد وابن حمزة في قال فيها أبا بشر وقد ظلما و غاظ عمرا على فى حكومته يا ليته لم يكن في أمره حكما كغيظ عمر و عليا في حكومتهه يا ليته لم يكن في أمره حكما وفجع ابن زياد كل منتحب من أهله إذ غدا منه يفيض دما أهله إذ غدا منه يفيض دما
كفجعة ابن زياد كل منتحب من
وأصبحت بعده الأنفاس باكية في كل طرس كدمع صح و و انسجما و ليس يخلو مرؤ من حاسد أضم لولا التنافس في الدنيا لما أضما والذين في العلم أشجي محنة علمت و ابرح الناس شجوا عالم هضما و قوله أضم كفرح و هضم مبنى للمفعول أي لم يعرف حقه