النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٣٥- 135
—
ابن سعيد والإسم يجر إذا كان مضافا إليه كما تقدم أو كان مسبوقا بحرف من حروف الجر وهذا هو النوع الثانى وهى من للابتداء وإلى وحتى للإنتهاء وعن للمجاوزة وعلى للاستعلاء وفى للظرفية ورب للتقليل والباء للسببية والقسم والإلصاق والكاف للتشبيه واللام للملك والواو والتاء للقسم ومذ ومنذ ولا نجران إلا الزمان نحو ما رأيته منذ يومين أو منذ يومين ومالقيته مذ يومنا أو منذ يومنا ومعناهما الابتداء إن كان ما بعدهما زمنا ما ضيا و للظرفية ان كان زمنا حاضراً وخلا وعدا و حاشا تفيد الاستثناء وهذه الحروف تكون لمعان كثيرة واكتفينا بذكر أشهرها وأمثلتها نحو سرت من مصر إلى العراق «سلام هى حتى مطلع الفجر) ابتعد عن الشبهات، وعلى الفلك تحملون، والشرف في الصدق رب إشارة أبلغ من عبارة وتكون التكثير نحو رب عبد ملكته ولا تكون إلا مصدرة وعاملها مؤخر عنها ولا تجر إلا النكرة كما قال بعضهم.
خليلي للتكثير رب كثيرة وجاءت لتعليل ولكنه يقل وتقديمها شرط وتأخير عامل و تنكير مجرور بها هكذا نقل
ورفعة الأقدار باقتحام الأخطار تتسع العمارة بالعدل وأقسموا بالله أن بي ألم المال لزيد وتكون للتخصيص نحو الباب للدار والتعليل جنت للمحبوب أى لأجله والله لأفعلن وكقول الشاعر:
وحقك إنى قانع بالذى تهوى وراض ولو حملتني في الهوى رضوى و تالله لقد آثرك الله علينا (زيد كالأسد الحفظ في الصغر كالنقش في الحجر ما قابلت أحداً مذ يومين أو منذ يومين ونحو استذكرت دروسي خلا أو عدا أو حاشا التاريخ ويحتاج الحار والمجرور وكذا الظرف إلى