النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

*

-

142

الياء لالتقاء الساكنين فصار إن) هند (منادى مبنى على الضم في محل نصب حذفت منه ياء النداء أى يا هند (المليحة) نعت لهند باعتبار اللفظ (الحسناء) نعت لها باعتبار المحل أو مفعول لفعل محذوف تقديره أمدح الحسناء (وأى) مفعول مطلق لقوله إن (من أضمرت (من إسم موصول مضاف إليه وجملة أضمرت من الفعل والفاعل المستتر صلة من (لخل) جار ومجرور متعلقان بأضمرت) وفاء) مفعول أضمرت والمعنى عدى ياهند الموصوفة بهاتين الصفتين وعد المرأة التي أضمرت ونوت لخل أى صديق وفاء لوعده والشاهد فى قوله إن وذلك لأن الأعلال يدخل بعض الأفعال من فعل الأمر حتى يبقى على حرف واحد كفعل الأمر من وأى بمعنى وعد.

تطبيق

10

ويعمل عمل الفعل من الأسماء سبعة فترفع الفاعل وتنصب المفعول ويتعلق بالظرف والحار والمجرور كما رأيت بيانها المار ذكره وذلك أمثلة المبالغة وهى عبارة عن الأوزان الخمسة ومحولة عن صيغة فاعل لقصد إفادة المبالغة والتكثير فحكمها أن تعمل عمل إسم الفاعل ولو كانت مثناة أو مجموعة فمثال أعمال فعال بتشديد العين قول الشاعر والشاهد في البيت

الثاني:

فإن تك فاتتك السماء فإننى بارفع ما حولى من الأرض أطولا أخا الحرب لباسا إليها جلالها وليس بولاج الخوالف أعقلا الإعراب أخا الحرب ولباسا حالان وصاحب الحال الضمير في فإنني فيما قبله إليها متعلق بلباسها وجلالها المراد به الدروع مفعول به منصوب بلباسها وليس فعل ماض ناقص واسمها مستتر فيها وبولاج خبرها والباء زائدة الخوالف مضاف إليه وأعقلا خبر ثان لليس ومثال أعمال فعول بفتح الفاء قول الشاعر. عشية سعدى لو تراءت لراهب بدومة تجر دونه وحجيج قلى دينه واهتاج للشوق إنها على الشوق أخوان العزاء هيوج