النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٤٣- 143 -
عشية نصب على الظرفية وسعدى بالضم إسم محبوبته مبتدأ خبره جملة لو تراءت وهى الحملة الشرطية وتراءت بمعنى ظهرت والراهب عابد النصارى ودومة بضم الدال المهملة وبفتحها موضع فاصل بين الشام والعراق على سبع مراحل من دمشق وعلى ثلاثة عشر من المدينة الشريفة قيل سميت باسم دومي بن اسماعيل عليه الصلاة والسلام لأنه نزلها وسكنها وتجر جمع تاجر مبتدأ وحجيج جمع حاج معطوف عليه ودونه خبر للمبتدإ والحملة صفة ثانية لراهب والمسوغ للابتداء بهما العطف وقلى بالقاف أى أبغض جواب لو واهتاج أى ثار وأخوان العزاء أى الملازمين الصبر مفعول به منصوب بهيرج هيوج إسم فاعل يعمل عمل الفعل يرفع الفاعل وينصب المفعول فأخوان مفعول مقدم لهيوج لأنه من هاج المتعدى لا اللازم يقال هاج الشيء بنفسه وهجته أنا أى أثرته ومنه
لأن
ضروب بنصل السيف سوق سمانها إذا عدموا زادا فإنك عاقر فسوق منصوب بضروب ومثال أعمال مفعال بكسر الميم قول بعض العرب أنه لمنحار بوائكها فبوائكها منصوب بمنحار جمع بائكة وهي الناقة السمينة ومثال أعمال فعيل بفتح الفاء وكسر العين قول بعض العرب أن الله سميع دعاء من دعاه فدعاء منصوب بسميع ومثال أعمال فعل بفتح الفاء وكسر العين قول الشاعر:
حذر أمورا لاتضير وآمن ماليس ينجيه من الأقدار
فأمورا منصوب بحذر ومنه قول الشاعر:
أتاني أنهم مزقون عرضى جحاش الكرملين لها فديد فعرضي منصوب ممزق وهى كاسم الفاعل فما كان مقرونا منها بأل الموصولة عمل مطلقا سواء كان ماضيا أو حالا أو أستقبالا معتمدا على شيء أم لأوان كان مجرداً منها أل الموصولة عمل بالشرطين السابقين في اسم الفاعل كونه للحال أو الاستقبال واعتماده على نفى أو استفهام أو مخبر عنه أو موصوف كما رأيت في موضعه. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
تم بعونه تعالى
*1