النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٦٣

63

أمامك وسهرت الليلة وصيم رمضان أو مصدر نحو كتبت كتابة «فإذا نفخ في الصور نفخة» أو جارا ومجروراً نحو ونظر في الأمر «ولما سقط في أيديهم، وأما إذا وجد المفعول به فهو أولى بالنيابة على الأصح تقدم أو تأخر وإذا كان الفعل متعدياً لاثنين جعل أحدهما نائباً عن الفاعل وينصب الثاني نحو أعطى زيد درهماً ووجد الخبر صحيحاً أو لثلاثة نحو وأعلم الأمر واقعاً وتسمى الحملة المركبة من الفعل وفاعله أو نائب فاعله

المستفهم

جملة فعلية

فصل في المبتدأ

18 - والمبتدأ نَحْو زَيْد قائم وَأَنَا

في الدار وهو أبوه غير ممتثل

أقول عرف المبتدأ بأنه الاسم المرفوع الذي تتألف منه جملة مفيدة نحو زيد قائم مثال للظاهر، والمضمر كقوله: أنا في الدار وهو أبوه غير ممتثل و هو المجرد عن العوامل اللفظية غير الزائدة وشبهها للإسناد فخرج عن الاسم الفعل والحرف وخرج بالمرفوع المنصوب والمجرور وخرج بالمجرد عن العوامل اللفظية الفاعل واسم كان لأن عاملهما لفظى والمبتدأ لم يكن له عامل لفظى ودخل بقيد غير الزائدة نحو بحسبك درهم الحرف الزائد وجوده كالعدم فحسبك مبتدأ أو مضاف إليه ودرهم خبره و دخل بقيد شبهها نحو رب رجل لقيته فرجل مبتدأ وجملة لقيته خبره ومنه قول كعب:

فقلت أدع أخرى وارفع الصوت جهرة

لعل أبي المغوار منك قريب

لأن

فلعل حرف جر شبيه بالزائد على هذه الرواية وأبى مبتدأ وقريب خبره والمبتدأ ينقسم إلى ظاهر ومضمر فالظاهر كما مثل به الناظم نحو زيد قائم ومنه