النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٦٤

4

-

64

أيضاً الحرب خدعة والصمت حرز والحمق شوم والصدق عز والأقدار نافذة والهندان قائمتان والهندات قائمات والهنود قيام، والمضمر اثنا عشر نحو أنا قائم ونحن قائمون وأنت قائم وأنت قائمة وأنتما قائمان أو قائمتان وأنتم قائمون وأنتن قائمات وهو قائم وهى قائمة وفروعهن، والخبر في هذه الأمثلة كلها مطابق لمبتدئه تذكيراً وتأنيثاً وافرادا وتثنية وجمعاً ولا يجوز عدم التطابق في ذلك وكما ينقسم إلى ظاهر ومضمر ينقسم أيضاً إلى مبتدأ له خبر كما تقدم ذكره ومبتدأ له فاعل سد مسد الخبر وهو كل وصف اعتمد على استفهام أو نفى كاسم الفاعل واسم المفعول نحو أقائم زيد وما قائم الزيدان وأقائم أخواك وما مخذول تابعوك و هل مضروب العمران وما مضروب العمران إذا كان الاسم الواقع بعد المبتدأ فاعلا أو نائب فاعل و تقول غير قائم الزيدان فغير مبتدأ وقائم محفوض بالإضافة والزيدان فاعل سد مسد خبر غير لأن المعنى ما قائم الزيدان فعومل غير قائم معاملة ماقائم.

والأصل في المبتدأ أن يكون معرفة ولا يكون نكرة إلا مسوغ للابتداء والمسوغات أنهاها بعضهم إلى نيف وثلاثين ولنقتصر على ذكر وقوع المبتدأ نكرة فى مواضع. منها أن يتقدم على النكرة نفى أو استفهام نحو ما أحد قادم وهل تلميذ مجتهد ومنها أن تكون موصوفة نحو رجل من المتعلمين حاضر، ومنها أن تكون مضافة نحو طالب علم مقبل «وخمس صلوات كتبهن الله، ومثلك لا يبخل وغيرك لا يجود، ومنها أن يكون الخبر ظرفاً أو جارا ومجروراً مقدمين على النكرة نحو عندك عزم وفى المدرسة تلميذ «ولدينا مزيد وقد يكون المبتدأ مصدراً مؤولا من أن والفعل نحو (وإن تصوموا خير لكم أى صومكم خير لكم، ويتميز المبتدأ عن الخبر بكونه هو المحدث عنه والخبر هو المحدث به وتسمى الجملة المركبة منهما جملة اسمية والصحيح رفع المبتدأ بالابتداء ورفع الخبر بالمبتدأ فافهم ارشدك الله وإيانا آمين