النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٧

- Y-

بسم الله الرحمن الرحيم

بيسم

ابتدأ بالبسملة اقتداء بالكتاب العزيز وهملا بالسنة قولا وفعلا: أما القول فلقوله صلى الله عليه وسلم (كل أمر ذى بال لا يبدأ فيه الله الرحمن الرحيم أقطع (أو أبتر أو أجذم روايات وأما الفعل فلأنه صلى الله عليه وسلم كان يكتب أولا باسمك اللهم ثم لما نزلت آية هود صار الله، ثم لما نزلت آية «قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن)

يكتب (بسم صار يكتب بسم

ا بسم

الله الرحمن ثم لما نزلت آية النمل صار يكتب الله الرحمن الرحيم، وعلى هذا يقتضى أن البسملة ليست أول

ما أنزل:

والابتداء نوعان حقيقى كالابتداء بالبسملة وإضافي كالابتداء بالحمد له واعرابها أن تقول بسم الباء حرف جر واسم مجرور بالباء وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بمحذوف تقديره أبتدئ أو أستعين أو نحوه وإعرابه أبتدئ فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والحازم وعلامة رفعه ضمة ظاهرة فى آخره فالجملة فعلية إذا والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا، هذا إن جعلت الباء أصلية وان جعلتها زائدة فلا تحتاج إلى متعلق تتعلق به وتقول في إعرابها حينئذ الباء حرف جر زائد واسم مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد والخبر محذوف تقديره اسم الله مبدوء به فمبدوء خبر المبتدأ مرفوع به وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره وبه الباء حرف جر والهاء ضمير مبنى على الكسر في محل جر بالباء لأنه اسم مبنى لا يظهر فيه إعراب واسم مضاف والاسم الكريم مضاف إليه وهو مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره الرحمن صفة الله مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره الرحيم صفة ثانية لله مجرور