النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٩٣93
أمثلته قوله تعالى (أولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيأ جنات عدن)
وقول الشاعر:
رحم
الله أعظماً دفنوها بسجستان طلحة الطلحات
فطلحة الطلحات بدل من أعظم بدل كل من بعض ويجوز أن يراد بالأعظم جملة الشخص وإنما خصها بالذكر لأن بها قوام البدن فيكون بدل كل من كل) و بدل مباين أى غلط) وهو ما لا يكون بينه وبين المبدل منه مناسبة نحو أخذت ثلاثة أربعة ويبدل الفعل من الفعل كما يبدل الإسم من الإسم نحو أن تجد في عملك تستذكر دروسك يؤمل لك النجاح ونحو (ومن يفعل ذلك ياق أثاماً يضاعف له العذاب) فيضاعف بدل مطابق ليلق، وإذا كان المبدل منه اسم شرط أو دالا على استفهام يجب أن البدل بأداة الشرط أو الإستفهام نحو ما تفعل إن حسناً أو سيئاً
يوتى
تجاز عليه ونحو ما تصنع الآن أتحفظ أم تكتب.
تتمة في بيان أمثلة التوابع
30 - كزيد العدلُ قَدْ أَوْفَى وَصَاحبه
أبو الضياء نفسه من غير ما مهل
أقول قد جمع الناظم أمثلة التوابع المار ذكرها في هذا البيت ولكل واحد منها أحكام وأمثلة تقدم ذكرها وإن كنا لم نستوعبها لأنا لم نتعرض لذلك تبعا للناظم و لئلا يضطرب ذهن الطالب فتختلط عليه المطالب وإعرابه الكاف للتشبيه وزيد خبر لمبتدأ محذوف أى هو زيد والعدل نعت لزيد والنعت يتبع المنعوت في إعرابه تبعه في الرفع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره وقد حرف تحقيق وافى فعل ماض وفاعله ضمير مستتر تقديره هو صاحبه عطف بيان لزيد يتبعه في الرفع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره