النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ١٠>>
وصول البرتغاليين في حملتهم الثانية إلى (كاليكوت) التي كانت أهم موانئ (المليبار)، بلاد الفلفل بساحل الهند الغربي.
وجاء لكاليكوت خذ ذى الفائدة لعام تسع ماية وست زائدة
يستدل به على ان ابن ماجد نظم (السفالية) بعد عام 906 هـ وعمره أكثر
من ست وستين سنة. وبعد هذا التاريخ لم تظهر له قصيدة.
أما موطنه فجلفار. قال الربان منصور بن الحاج ابراهيم: فهذا مختصر في علم البحر من كلام الشيخ الأولي عارف البلدان، الموسوم بمعلم البحرين والبرين المعلم الشيخ أحمد بن مايد (ماجد) بن محمد بن عمرو بن يوسف بن فضل بن حسن بن حسين بن دويك السعدي ابن ابي الركائب النقدي [النجدي ساكن (قل فار) [جلفار]، وهي طلع من رأس الخيمة وفي معجم البلدان لياقوت الحموي: جلفار (بالضم ثم الفتح والتشديد وفاء وآخره راء): بلد بعمان، عامر
كثير الغنم، والجبن والسمن يجلب منها إلى مايجاورها من «البلدان.
ويذكر ابن ماجد موطنه ومسقط رأسه (جلفار) في بعض قصائده ففي «الحاوية» ـ كما ذكرنا من قبل - يقول إنه اتم نظمها في اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، يوم الوقوف بعرفات سنة 866 هـ، في جلفار).
وفي «البليغة» يقول: رعى الله جلفار ومن قد نشا بها وأسقى ثراها واكف متتابع بها من أسود البحر كل مجرب و فارس بحر للشدائد بارع