النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

يطلع بالفجر المؤخر دائما ويستقل الجدي حتما لازما (64) وفي حساب المؤرخينا آخر آذار نعم ذاك الحينا (65) ترى الرياحيـ مع الأزهار في ذلك الفصل فخذ أخباري (66) ثم يصير الفرقد الصغير من المغارب تحته الكبير (67) يكون باشي الجاه اصبع ونصف للمائتين والتسعين هذا وصفي (68) وفي حساب آخر خذ قولي باشي إصبعين مستقل الشولي (69) ويستقل بعد ذا النسرين ينيف ربعا تراهما بالعين (70) باشيهما اصبعان بل يزيدا ضدهما الباجس يا حمـيـدا (71) لأن ياربان كل باشي کل إليه ضد ورقيب ماشي (72) ذكرته في عرض هذا الفصل لأنه علم حقيقي أصلي (73) وقال بعض ان نسر الطائر يزيد نصفا كن بهذا خابر (74)

اذا كان خمسة اشهر ونصفا فالفجر بالبطين هاك الوصفا (75) والدبران ثم والعيوق يطالعان الشمس بالتحقيق (76) وفي حساب يحين من أيار سبعا حساب الحاذق المختار (77)

(64) يقول اذا مضت أربعة شهور وثلاثة أيام من السنة النيروزية، أي ما يقارب مائة وثلاثة وعشرين يوما، تطلع بالفجر منزلة (الفرغ (المؤخر) ويصير (الجدي) مستقلا، أي واقفا على ذروة مداره والجدي بضم الجيم المعجمة وفتح الدال المهملة يطلقه ابن ماجد على (الجاه) ويقول في كتابه «الفوائد» إن العرب تسمي (الجاه) (الجدي) (أنظر الفوائد». (65) في (م): «حسابة» و «الحسينا»، وهما مصحفتان، التصويب من (ب) وفي (ب):: «فنعم حينا» والمعنى أن هذا الوقت الذي تطلع فيه منزلة (افرغ المؤخر) بالفجر، هو عند الفلكيين آخر شهر أذار. (66) في (م): ترى الثريا حين مع الاذار البديل من (ب) (67) يقول ان نجم (الفرقد الصغير يصير في ذلك الوقت بجهة المغرب وتحته) (الفرقد الكبير) (68) في (م): «من المائتين»، وهو خطأ، التصويب من (ب). والمعنى ان باشي (الجاه) أي ارتفاعه عن

حضيض مداره، يصير في هذا الوقت اصبعا ونصفا

(69) يول إن باشي اصبعين، في حساب آخر، يكون عند استقلال منزلة (الشولة)

- 108 -