النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

(70) في (م): «تشرين»، التصويب من (ب). وفي (ب): بنيف تراهما». النسران هما (النسر الطائر) وهو الذي ينسب اليه (خن المشرق الأصلي) و (النسر الواقع، وهو الذي ينسب اليه (خن الواقع)

أنظر دائرة بيت الابرة ـ يقول ان (باشي) (النسرين) يزيد ربع اصبع على باشي (الشولة). (71) في (م): «الباهش» وهي مصحفة البديل من (ب). والمعنى أن باشي (النسرين)، أي ارتفاع (الجاه) عن حضيض مداره وقت استقلالهما، هو اصبعان بل يزيد قليلا. وضد النسرين) نجم (الباجس)

وهو (الشعرى العبور) وتسميه البحارة (التير)

(72) قوله: «اليه» أي «له». ومعنى البيت واضح. (73) يقول إنه ذكر الاضداد والرقباء من النجوم والباشيات في هذا الفصل، لأن ذلك من أصول علم

الملاحة

(74) أي أن باشي (النسر الطائر)، عند بعضهم يزيد نصف اصبع على ما ذكره (75) في (م): «أوكان التصويب من (ب). وفي (ب): «هناك وصفا». يقول اذا مضت خمسة شهور ونصف من النيروز تطلع بالفجر منزلة (البطين)

(76) قوله: يطالعان «الشمس» يعني أن (الدبران) و (العيوق) يطلعان مع طلوع الشمس (77) في (ب): وفي حساب رحومع الأيار»، وفيه ـ كما نلاحظ - تصحيف، وفي (ب) أيضا: «الحاذق المهار». وفي (م): حن من أيار» والمعنى ان هذا التاريخ من النيروز يوافق السابع من شهر أيار

- 1.9 -