النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ١٠٨وذلك الحين يكون الفرقد مساوى الجاه عليه اعتمد (78) لكنما الجاه بشط الشرق لأن هذا مبتدا خذ صدق (79) والمستقبل يا أخي سعد بلع وفيه قولان وكلا يستمع (80) كمثل ما في ضده قولان اعني لك النشرة بالعيان (81) وبعض قالوا هو سعد الذابح بينته لكل عقل راجح (82) حينئذ منازل الجنوب تظهرن في الخضراء بلا مغيب (83) و منزلات يا أخي الشـ جميعها في الأرض بالدوام (84) إلا نجوم قد بدت من الحمل كالشرطين من ترد عن ذا فسل (85) يكون باشي الجاه ياسعيد ثلاث لا تنقص ولا تزيد (86) يدوم لك قياسه ياصاح إلى ثلاث مايه بالايضاح (87)
أيضا وعشرون من الليالي وفوقهم ثلاث للكمال (88) وإن يكن مائتين ياهماما أيضا ويوم فافهم الكلاما (89) فالفجر بالهقعة بالصواب والمستقل الفرغ بالحساب (90) والسلبار فوق وجه الماء قياسه إصبع بلا مراء (91)
(78) في (م): «الحن» و «فرقد»، التصويب من (ب). يقول في الوقت الذي تطلع فيه منزلة (البطين) يكون (الفرقد) موازيا لنجم (الجاه)
(79) في (م): «لكنها الجاه بشباط التصويب من (ب). ومعنى البيت أن (الجاه) يكون الى جهة المشرق في موازته في هذا الوقت للفرقد). في (ب) لأن من ذا صدق
(80) في (ب): «وكلما يستمع». يقول إن المستقل في هذا الوقت هو منزلة (سعد بلع) وفي ذلك قولان
(81) في (م): «نثرة». البديل من (ب) ضد منزلة (سعد بلع) منزلة (النثرة). وفيها قولان (82) في (ب): وبعضهم»، بعضهم يقول انها منزلة سعد الذابح) وليست منزلة (سعد بلع) (83) في (ب) تظهر في السماء» و «الخضراء» من أسماء السماء. والمعنى أن المنازل الجنوبية تظهر حينئذ
بالليل
(84) في (م): ومنزلة» البديل من (ب). يقول ان جميع منازل الشام أي الشمال، تكون في ذلك الوقت
تحت الأرض فلا تظهر بالليل
- 11 -