النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ١١٠والفرقدين في قياس فرد ثمان يصيرون برأس الحد (92) والميخ فوق الجاه لا يزول كلاهما مستقبل النزول (93) فباشي الجاه أصابع تحصى أربعة والجاه صار الأقصى (94) باشي الصرفة ضد هذا ذا هادم الباشي وهذا شادا (95) قياس هذا تلقه بالفجر نصف حزيران روي في الذكر (96) أيضا وسهم القوس والفراقد في ذلك الموسم تراه واكد (97) الفراقد احدى عشر برأس الحد عند اعتدال السهم لا تعد (98) وبينهن اختلاف سهل لم يحمل الفصل فياتي الفصل (99) والسلبار ثم نجم المنسر يمكن أن يقيسهم ذو الخبر (100 خصوص في سافل يا اخواني فافهم نظمي وافقه المعاني (101) قياسهم ياصاح عندي أربعه برأس الحد هاك نصحي اسمعه (102) والنسر في الغروب ثم المحنث مستقبل طلوعه لم يلبث (103) وكلما غاص من الجاه إصبع ترى هناك السلبار يرتفع (104) والواقع الدري لا يغيـ را أربع أصابع قط ما فيه مرا (105)
(92) في (ب): «ثمانية صاروا». يعني أن قياس (الفرقدين) في ذلك الوقت يصير ثمان أصابع برأس
(الحد).
(93) ونجيم (الميخ) يصير فوق (الجاه) وكلاهما مستقبل النزول، أي الهبوط في مداريهما. لانهما يكونان في ذلك الوقت بأعلى مداريهما (94) في (م): «اصبع». البديل من (ب) يقول ان باشي الجاه يصير في هذا الوقت أربع أصابع، لأن (الجاه) يكون بأعلى مداره.
:
(95) في (ب): «ذا هدم» والمعنى أن باشي منزلة (الصرفة) عكس باشي منزلة (الفرغ) فمنزلة (الصرفة) ليس لها باشي فهي قد هدمت الباشي أما منزلة (الفرغ) فقد شادت الباشي، اذ صار عند استقلالها
أربع أصابع (96) في (م): «رأي». قوله «قياس هذا تلقه بالفجر» يعني قياس باشي الفرغ) ويوافق هذا التاريخ من
سنة النيروز العربي نصف شهر حزيران (97) ويقاس مع باشي (الفرغ) نجم (سهم القوس) و (الفراقد)، الكبير منهما والصغير (98) ورد هذا البيت في (ب) هكذا:
عند اعتدال السهم لا تعدي احدى عشر الفرقد برأس الحد
- 112 -