النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ١١١(99) في (م): «السهيل» و «الفضل» التصويب من (ب) يقول ان الاختلاف في قياس (الفرقدين) بسيط جدا بحيث لا يحتمل الفصل بينهما في القياس، كأن تجعل لأحدهما قياسا يختلف عن قياس الآخر (100) في (م): «النسير» و «يقيس» و «الخير»، البديل من (ب) يقول يمكن في هذا الوقت أن يقاس نجم
(السلبار) و (النسر الواقع) قوله: «ذو الخبر» أي ذو الخبرة في الملاحة والقياس الفلكي (101) في (م): «فافهمه» يقول ان السلبار) و (النسر) يمكن استعمال قياسهم في هذا الوقت وبخاصة في البحار الجنوبية، أي السفلى كما قال (102) في (ب): «يا صاح أصابع أربعة، و «هناك نصحي». يعني أن قياسهما يصير في هذا الوقت أربع أصابع برأس الحد). أي أن ارتفاعهما عن خط الافق يصير أربع أصابع برأس (الحد) في الوقت
المذكور
(103) في (م): «طلوعها» التصويب من (ب) يقول: في هذا الوقت يكون (النسر) في المغرب و (المحنث) أي (السلبار) يكون طالعا
(104) في (ب): «فكلما». يقول ان نجم السلبار) يرتفع اصبعا كلما هبط نجم (اصبعا) وأنت سائر نحو
الجنوب
(105) أما نجم (النسر (الواقع البراق فقياسه أربع أصابع لا يتغير ما في ذلك شك
- 113 -