النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ١٢٧والصدر في الناقة والعيوق في ذلك المكان بالتحقيق (37) ومل على المطلع للحجاز وادخل جدة بندر الأعزاز (38) أو شئت تقتصر الطريقا من جاه تسع مل له يارفيقا (39) في النعش والفراقد ثم القطب اجر سواء حافظاً لك ربي (40) أما اذا عاينت جزر الدائق ترميك دون القصد ذي المطالق (41) وإن ترى المرمى والجديرا اجر على الناقة وكن حذيرا (42) إلى خميس ثم مل للأسود واحذر من الأوساخ ثم وابعد (43) فهذه الطريق تجرى بها الخشب ذكرتها مختصرة فلا عجب (44) إن تجري ياربان في سواها وتتبع الصرفة إذا تراها (45) والطرق غير هذه كثيرة لكنها متعبة خطيرة (46) قد ذكرها والدي من قبلي وما ترك شيئا يصفه مثلي (47) ميمنة وميسرة للشام كل نواحي البر بالتمام (48) بينهما توصف خمس طرق الغرب والأوساط ثم الشرق (49) لكنني اختصرت هذا النهج دون سواه إنه مائل للج (50)
(37) في (م): «فالصدر»: أي صدر المركب وهو مقدمته، يقول اجعل مقدمة المركب. وأنت تجري الي جاه احدى عشرة اصبعا الاربعا، في اتجاه مطلع الناقة) و (مطلع العيوق). (38) في (م): (وملا» و «بالحجاز»، البديل من (ب): وبعد أن تصل الى عرض جاه احدى عشرة أصبعا الا ربعا مل الى المشرق للحجاز وادخل مرسى (جدة)
(39 - 40) في (ب): ان شئت أن تقصر الطريقا» و «ميل يا رفيقا. يقول ان أن تقصر الطريق الى جدة انحرف اذا وصلت الى جاه تسع أصابع، أي الى عرض تسع أصابع بقياس (الجاه) الى اتجاه (مطلع النعش) و (مطلع الفرقد ثم في اتجاه القطب الشمالي) أي (الجاه) وحافظ على السير في هذه المجاري (41) في (م): «دانق». في (ب): «دون القصد والمطالق وهو خطأ. يقول اذا رأيت جزر (الدانق) فان هذه المطالق، أي المجاري المطلقة من جزيرة (سيبان) الى ساحل الحجاز، سوف تأتي بك الى مكان المكان المقصود. وسمى المجاري، أو الدير، مطالق، لأنها ـ كما عرفنا من قبل ـ تقطع عرض البحر بين برين يفصل البحر بينهما، بخلاف الدير البرية المحاذية للساحل (42 - 43) في (ب): وكن جديرا». يقول ان رأيت جزر (المرمى) و (الجدير) اجر في مطلع الناقة)، وكن على حذر، الى (خميس)، ثم مل الى (الأسود) وهو رأس شمالي مرسى (جدة)، واحذر الاوساخ هناك وابتعد عنها. في (م): «خمسين» وهي مصحفة التصويب من (ب)
غير
هذه المـ
- 129 -
-