النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

فقول ابن ماجد إذا صرن نعوش عشر. أي اذا وصلت الى المكان الذي يصير عنده ارتفاع (النعش) عن خط الأفق عشر أصابع وقت استقلال منزلة (الصرفة). فهناك تصدك الشعاب والصخور المرجانية عن مجراك في اتجاه مغيب سهيل الذي جريت فيه من (جاه) خمس اصابع فمن (جاه) خمس اصابع الى (نعش) عشر أصابع أربع عشرة إصبعا، موزعة على نجوم القياس الأصلي كالتالي:

النجم

قياسه

الجاه

الفرقدان

النعش

الجملة

2 14

فالفرقدان يبدأ قياسهما في المكان الذي يكون عنده قياس (الجاه) اصبعا واحدة ويكون قياسها حينئذ ـ كما عرفنا من قبل - ثمان اصابع اما (النعوش) فيبدأ قياسهم عند اختفاء (الفرقدين) ويكون ارتفاعهم حينئذ اثنتي عشرة اصبعا. فالذي جرى من (جاه) خمس اصابع تعادل درجة وخمسة اسباع الدرجة فتصير (14) الاصبع بأربع وعشرين درجة.

(92 - 91) في (ب): يكن) خابر ذي والربان». يقول من (نعش) عشر اضابع تعترض مجراك في (مغيب سهيل شعاب ومن هناك الى (سفالة) لا يمكنك السفر إلا اذا كنت خبيرا بالملاحة في هذا المكان أو بربان يرشدك الى الطريق الأمينة فيه إلى (سفالة). و (سفالة) مرسى بـ (موزمبيق). ويقول إن البر هنا ينتهي عند (نعوش) خمس أصابع، أي أن ارتفاع (النعوش) خمس أصابع يكون عند نهاية هذا البر.

- 137 -