النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

(85) ومن (هجره) إلى (فيلك) في اتجاه مطلع السماك الرامح. (86) ومن (فيلك) إلى (بندر (موسى) اجر في اتجاه (مطلع الجوزاء).

(87) في (ب): «بلد حافوني» و «فمطلع» و «على الصين وهو تصحيف: وإن ترد السفر من (بندر موسى) الى (حافوني) فطريقك في اتجاه (مطلع سهيل).

(88) أما ديرة بلاد الزنج هي الآن كينيا وتنزانيا وموزمبيق فهي في اتجاه مغيب سهيل). في (ب): «فاقصد ليس ميل». (89) في (م): «ماهيا لمنفيه» و «الاخوان» وفيها تصحيف البديل من (ب). يقول هذه الديرة في (مغيب سهيل تسير فيها من جاه خمس أي خمس أصابع، يعني من المكان الذي يكون عنده قياس نجم (الجاه) خمس أصابع - تسير فيها الى جزيرة (منفيه)، بجوار ساحل (كينيا)، وأيضا إلى (الأخوار) جنوبي (تنزانيا).

(90) في (ب): «النعوش» و «تحدك الشعبان عن ذي. القياس الأصلي الذي كانت البحارة تعرف به عروض البلدان هو قياس (الجاه) الذي يعرف به مركز القطب الشمالي وهو نجم صغير من القدر الثالث عند علماء الهيئة (*) اقرب نجوم كوكبة بنات نعش الصغرى) أو (الدب الأصغر) الى مركز القطب الشمالي. وأعلى حد لقياس نجم (الجاه) هو اثنتا عشرة اصبعا، وهو عند البحار قياس (مسقط) عُمان، أي عرض (مسقط). ونادرا ما يستعمل قياس ثلاث عشرة اصبعا، لانه قياس مرتفع.

والقياسات المرتفعة تكون ضيقة، أي تكون ناقصة قال ابن ماجد في (البائية): وشرط القياسات الصحيحات كلها إذا ارتفعت ضاقت وذا من تجاربي لذلك كانت البحارة تستعمل في الاماكن التي يكون عندها نجم (الجاه) أو غيره مرتفعا، قياس النجوم الجنوبية القريبة من خط الأفق ويتناقص بالطبع قياس نجم (الجاه) اذا واصلنا السير نحو الجنوب والابتعاد عنه، فإذا صار قريبا من الأفق الشمالي بمقدار اصبع يستعمل قياس (الفرقدين) عوضا عن قياسه والفرقدان هما النجمان المتقدمان

من

كوكبة

الدب الأصغر، ويكون قياسها أي ارتفاعهما ثمان اصابع في المكان الذي يكون عنده ارتفاع نجم (الجاه) عن خط الأفق مقدار اصبع واحدة وقت استقلال منزلة (الصرفة)، أي وقوفها على سمت الرأس. ويقاسان مثل (الجاه) عند استقلال منزلة (الصرفة) وقياسهما يعتبر قياسا اصليا مكملا لقياس (الجاه) في البحار الجنوبية، التي لايرى فيها الجاه) فتحسب به عروض الاماكن هناك ومثله ايضا قياس (النعش ويعنون به قياس نجمي (الجون) و (العناق) من مجموعة نجوم بنات نعش الكبرى) أي (الدب الأكبر) ويستعمل قياسهما في البحار الجنوبية التي لايرى فيها (الفرقدان)، مثل بحر (جاوه) وبحر (سفاله) وجزر (القمر) و (مدغشقر)، ويبدأ قياسهما من اثنتي عشرة اصبعا.

(*) قسم علماء الهيئة النجوم الى ستة أقدار ضوئية. فجعلوا من القدر الأول أكبر النجوم حجما وأسطعها نورا مثل (الشعرى العبور وتسمى ايضا الكلب الأكبر) و (سهيل) و (العيوق) وغيره. ومن القدر السادس أصغر النجوم وهي التي لا تكاد ترى بالعين المجردة. ولا تدخل

الكواكب السيارة ضمن هذا التقسيم.

136 -