النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ١٣٩ورأسه من شاطئ السهيلي يعلمه منزل الانجيل (108) ولاسمعنا فيه علما صادقا ولا قياسات ولا مطالقا (109)
النادر
ومنزل السلطان والجزائر (110)
بل رأسه الجاهي مع المطالق في غير هذا الفصل بالحقائق (111)
وشرحها يأتي مع
وديرة القمر مغيب التير والماء هنالك صلب المسير (112) وفي حديث آخر غريب قليل من يرويه بالتجريب (113) لأن أقصى القمر نعش أربعة ديرة جنوبية سهيل فاتبعه (114) وبعض قالوا كله في التير هذا هو الظاهر يا بصير (115) والقمر منسوب لقامران بن سام بن نوح أبونا الثاني (116) مما يلي الفال لها أماير (117) له بحرية جزاير وهو وكونها عنه إلى الجنوب (118) أيضا وافشات مع شعوب اثنا عشر زاما يا معلما جزر كبار فائقات في السما (119) لم يعترف كم هي عليها النعش مجهولة لها مكان وحش (120) لكنما تخبرك المطالق ثم المسافة عنهم يا حاذق (121)
(108) ورأس (القمر) أي (مدغشقر)، بالشاطيء الجنوبي منه لا يعلمه إلا الله. و (السهيلي) الجنوبي نسبة الى نجم (سهيل) الذي تنسب إليه البحارة القطب الجنوبي، فيقال له عندهم (قطب سهيل). (109) يقول انه لم يسمع عن جنوبي جزيرة (القمر) شيئا يثق بصحته ولاشيئا عن قياساته ومطالقه أي الخطوط البحرية التي تنطلق فيها المراكب منه الى الجزر الأخرى أو البر الافريقي وتعود فيها إليه. (110) يقول ما معناه إنما نعرف رأسه (الجاهي)، أي رأس (القمر) الشمالي، ونعرف بنادره، أي مراسيه ومقر سلطانه والجزر التي بينه وبين البر الافريقي.
(111) لكن وصف مطالق (القمر) سيأتي مع وصف المطالق في غير هذا الفصل. - (112) في (ب): كدي) وهي مصحفة والمعنى: ان ديرة جزيرة (القمر) أي الخط البحري المساير لساحلها من الشمال الى الجنوب كله في اتجاه مغيب التير).
(113 - 114) كن هناك خبرا غريبا قليل من يؤكد صحته هو ان اقصى (القمر) جنوبا على قياس أربع اصابع من قياس (النعش)، وديرة الجزء الجنوبي منها في اتجاه (مغيب