النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ١٤٠سهيل). في (ب): قليل ما يرويه» و «ديرة». أما «لأن فترد عند ابن ماجد بمعنى
«بأن».
(115) قوله: «كله في التير أي أن ديرة جزيرة (القمر) كلها في اتجاه (مغيب التير) وهذا ـ كما
يبدو ـ هو الصحيح.
(116) في (م): «منصوب»، التصويب من (ب).
(117) في (ب): «بحرية جزائره». يقول إن بحري (القمر)، أي الى جهة وسط أو عرض البحر من جزيرة (القمر) جزر تلي جزر (الفال) جنوبا. ويعني بـ (الفال) الجزر التي تسمى (مالديف في الوقت الحاضر والجزر التي يعنيها ابن ماجد هي جزر (موريس) التي تقع شرقي جزيرة (مدغشقر) وكانت تعرف عند البحارة العرب وغيرهم بجزر (تيري رجا) أو (تيري رخا). ومن المحتمل أن يكون هذا الاسم هو في الاصل جزر (طير الرخ) عرفه البحارة من غير العرب فصار (تيري رخا). وهذه الجزر لها «أماير» أي علامات تعرف بها. (118) في (م): «أفلشات» و «والشعوب» و «كونها الى الجنوب سرب». البديل من (ب). وفي (ب): «أنسات». يقول ان لهذه الجزائر «أفشات» وهي قطع من رمل وحصى في مستوى سطح البحر، غالبا ولها أي الجزائر شعاب مرجانية، وهي الى الجنوب من (القمر). (119) في (م): «أزوام»، البديل من (ب) وفي (ب): «للسما». يقول: بين هذه الجزر وجزيرة (القمر) اثنا عشر زاما وهي جزر كبار جبالها شاهقات في السماء.
(120) يقول لم يعرف كم قياس النعش) عليها فهي مجهولة القياس، موحشة المكان. (121) في (ب): «لكيما تجريك» وهي مصحفة والمعنى ان هذه الجزر تعرف بالمطالق، أي بالطرق البحرية القاطعة عرض البحر اليها وكذلك بالمسافة بينها وبين (القمر).
- 142 -