النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ١٤١

أما ربابين نواح القمر معهم لها مطالق بالخبر (122) يأتون منها يا أخي بالعنبر من سالف الدهر القديم المدبر (123) وبعض قالوا القمر والزنج معا إن لم يغيب النعش لم ينقطعا (124) يرون من زل إذا توسطا بين جنوبهم كفيت الغلطا (125) لكونه مكان ضيق وكرب شعبانه والموج والمد عجب (126) إن قدر الله لفلك ودخل في بحر أوقيانوس على قرب الأجل (127) ماعنده سوى برور الكانم جنوبي السودان ترك فاعلم (128) وقيل أقصى القمر يامعلما نعش اصبع بندر كوري يسمى (129) أقصى الشمال فهو لولوجان نعوش عشر جاء في البيان (130) في غبة تكليك بالسهيل ما بين رأسين فخذ من قولي (131) أعني برأس الملح احدى عشر ومنزلاج نعش عشر يذكر (132) قيل غلظ القمر يامعلما عشرون زاما ذكروها العلما (133) وأعلم بأن حول كل القمر أوساخ مع شعبان ثم جزر (134) ذا وصفه أما القياس الأصلي فسوف أذكره بتاسع فصل (135)

(122) في (م): «نواح» قوله: معهم لها مطالق أي طرق مجربة لديهم يقطعون بها عرض البحر بين (القمر) وهذه الجزر.

(123) ليس في هذا البيت اختلاف بين النسخ، ومعناه واضح. (124) يقول ان بعض البحارة قال ان جزيرة (القمر) وبر (الزنج) لا ينقطعان اذا لم تختف نجوم (بنات نعش). أي إذا بقي بعضها يشاهد هناك.

(125) في (م): «منزل» و «كتف» وهي مصحفة البديل من (ب). يرون» هنا غامضة المعنى، وقد تكون متعلقة ببيت سقط قبلها والمعنى العام للبيت ان من يتوسط في البحر جنوبي جزيرة (القمر) وبر (الزنج) يضل. (126) في (ب) و (م): «لكنه». وفي (م): «ضيق وقرب البديل من (ب). ومعنى البيت

واضح. (128 - 127) في (ب): على قصر الأجل». في (م): «أوقانوس» وفوقها تصحيح للناسخ:

أوقيانوس». يعنى ان ما خلفت (القمر) و (الزنج) جنوبا إلا بحر (أوقيانوس). فإن قدر الله ودخل مركب هذا البحر فما عنده غير برور (الكانم) جنوبي السودان [يعني السودان الغربي]. وأهل هذه البرور من جنس الترك. في (م): «يرون الكاثم» و «جنوب السودان»، التصويب من (ب).

143 -