النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

الفصل السادس

في معرفة ديرة بر العجم والهند والشوليان والنات والمهراج والغور والصين مما صحت عنه الأخبار (*).

وبعد ذا أشرح بر فارس والهند والسيام للمارس (1) أول ما تطلق من جرون اجر على السهيل بالتمكين (2) حتى توافي جاش يا معتزا وقبل أن توصل احذر جزا (3) ومن أعالي رأس جاش اجر للسند فى الجوزاء ومل للنسر (4) لأن هذي ديرة فيها خلل فالبعض للجوزاء والبعض عنه زل (5) لم أر في بيانها مصالحا لا بد أن تجري بها يافالحا (6) إذ في زماننا كثير الجهلا لم يعرف القدم من المعلما (7) وديرة البر من الديولي إلى مهايم فاستمع من قولي (8) اجر على العقرب لا تميلا ومن مهايـم اقصد السهيلا (9) إلى بندر كولم مجرى البر وبعضهم قال إلى كمهري (10) وقالها الشولي إلى كمهري من كولم العقرب اعزم واجري (11) من كمهري في طلوع البار لقايل حقق ولا تمار (12)

في الفصل السابق وصف ابن ماجد الطرق البحرية المسايرة لساحل جزيرة العرب من (هرمن) إلى مضيق باب المندب. ثم وصف الطريق المطلقة من باب المندب) الى مرسى (جدة) وهي الطريق المتوسطة في البحر الأحمر ومن جزيرة (سيبان) وصف الطريق المطلقة الى رأس (ابي محمد بشبه جزيرة (سيناء)، ومن ثم الى (السويس) ومن (السويس) إلى (القصير). ثم انتقل بعد ذلك الى وصف ديرة ساحل الصومال. أي الطريق البحرية المسايرة لهذا الساحل إلى (حافوني)، جنوبي رأس (غردفوي) أو رأس (عسير). ثم وصف ديرة بر الزنج الى (سفاله). ومن ثم انتقل الى وصف جزيرة (القمر) أي (مدغشقر). وتعتبر هذه البرور الحد الغربي لنشاط البحارة العرب وغيرهم في المحيط الهندي، وفي هذا الفصل يصف الدير البرية أي المسايرة للبر، من يمرون عاصمة وميناء (هرمن) في أيامه إلى زيتون بساحل الصين الجنوبي.

في الباريسية: «في معرفة ديرة العجم والهند والصوليان والنات والبتنج والسيام الى تحت الريح كبليطون والمهراج والصين والغور بما صحت به الأخبار.

-

120 -