النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ١٤٥في
وإن تكن تطلق [من كمهري] لنحو فالي موك اعزم واجر (13) مطلع الواقع بالسوية ومطلع الظليم في النطية (14) من كمهري مطلق للشلم في مطلع السماك اجر واغنم (15) أما من الشلم بالتحقيق إلى مراشي فهو في العيوق (16) رأس مراشي فهو يا اخواني من الشمال آخر السيلان (17) منها على مغرب نسر الطائر في المل ناك فتتن فحاذر (18) بينهما أربعة أزواما في آخر المفرض يا هماما (19) وإن تكن في مركب كبيرا مستوكد الشلم لا تسيرا (20) وأعبر في الجنوب من سيلان كفاك البعد والطوفان (21) إن كنت طالق من كمهري فاصحب لنحو طوطا جام قلب العقرب (22) واجر من طوطا إلى دنورا في مطلع التير وكن جسورا (23) ومن هناك الزم السماك لنحو را منكوت ياذا الزاكي (24) إن شئت تعبر بينه والبر فاعبر ولا تخش به من ضر (25) وإن تكن طالق رامن منها في مطلع النعش فاحفظنها (26)
ربي
(13) ما بين القوسين المعقوفين فراغ في (م) وفي (ب) ورد الشطر الأول ـ كما رأينا ـ مختلفا. وقد وضعنا فيما بين القوسين ما يلائم معنى الشطر الثاني من البيت. (14) يقول ما معناه المطلق من رأس كمهري) الى (فالي (موك) في اتجاه (مطلع الواقع تماما
بحيث يقابل جانب مؤخرة المركب مطلع (الظليم)، ويعني به كوكبي (الحمارين). (15) في (ب): «مع مطلع» و «اجري واغنم». و (الشلم) مياه رقيقة أي ضحلة بجوار جزيرة
(سيلان) من جهة الغرب. والمطلق إليه من (كمهري) في اتجاه (مطلع السماك). (16) في (ب): «الشيلم». يقول: من (الشلم) آخر (مراشي) المجرى في اتجاه (مطلع
العيوق).
(17) في (ب): «أما مراشي». ورأس (مراشي) آخر جزيرة (سيلان) من ناحية الشمال. (18) يقول: من (مراشي) في اتجاه (مغيب النسر الطائر) أي (المغيب الأصلي) إلى (ناك فتن) على
المل، أو البر، الهندي. واحذر المياه الرقيقة في المضيق بين (سيلان) و (الهند). (19) في (م): «المفوض» التصويب من (ب). وبين (مراشي) و (ناك فتن) أربعة أزوام في آخر المفرض أي المضيق بين (سيلان) و (الهند). (20) في (ب): وإن يكن مركبك كبيرا. يعني إن كنت في مركب كبير فمن المؤكد أنك لن تسلم من مخاطر مياه (الشلم) الضحلة.
147 -