النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

وقبل أن توصله يرقى الفنجري إذا رآه مل وفي النعش سر (42) واتركه يمينا واقصد بندرك بنجالة الأولى صدق مخبرك (43) والبلد لا ينقطع هناك كلا ولا تسر وقت الظلام أصلا (44) وإن تكن تطلق من الكنفاري وفي السماك أنت منه جاري (45) تأتي لسنديب وفارديب جزيرتين هن للأديب (46) عليهم الجاه يا أخي احدى عشر وفيهم الناس كثيرا ذكر (47) منهن في التير إلى بنجاله أعنى شاتي جام لا محالة (48) والجاه فيها عشرة ونصف وبعض قالوا غير هذا الوصف (49) أما الأوالي حكموا احدى عشرا أعني لك البنجالتين فاختبرا (50) أما الذي يأخذ قرب البر من خور شاتي جام واجب يجري (51) منها على القطب لزنجلات من بعد أن يخلف الآفات (52) من زنجلات خذ يا خليلا لرأس بخراشي مطلع السهيلا (53) والمطلق المشهور من نجراشي لبتم العقرب ياذا الماشي (54) من ناجراشي لجزيرة فالي في مطلع العقرب قال الشولي (55) ناجراشي لمرطبان في مطلع الشعرى ياربان (56)

من

(42) في (م): الفجر» و «راس المل وفي النعش عشري التصويب من (ب) يقول: قبل ان تصل الى (الكنفار) يرقى الفنجري الى رأس الدقل ليستطلع ما حول المركب في الأفق فإذا راه مل عن اتجاه مطلع العيوق الى جهة (مطلع النعش ومهمة الفنجري في المركب هي تسلق الدقل والنظر من أعلاه الى ما يريد الربان معرفته من الأشياء التي لاترى من ظهر المركب. وقياس (الجاه) في حاشية (م) احدى عشرة اصبعا. (43) في (ب): «يمنا» و «فصدق». وفي (م): «يخبرك»، البديل من (ب) يقول: اجعل (الكنفار) إلى يمينك وانت تجري في اتجاه مطلع النعش وسر الى مرسى (بنجالة الأولى). (44) في (م): «تقطع» البديل من (ب) و «البلد» بضم الباء: مسبار الأعماق يعني انك اذا وصلت الى (الكنفار) فلا تتوقف عند مرورك به عن رمي (البلد) في البحر لتستكشف أعماقه هناك. ولاتسير هناك بالظلام قطعا. (45 - 46) في (م): «ففي» البديل من (ب) يقول: إن انطلقت من (الكنفار) وكان مجراك في اتجاه (مطلع السماك) فإنك تأتي الى (سنديب) و (فارديب) وهما جزيرتان. في (م):

«فارنديب».

- 189 -