النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ١٥٣فإن تكن مجاريا للديرة وتلتقي الريح بها عسيرة (85) أعني لك الشلي السماك والمطلع العاصف الهلاك (86) من حد صوره لكمبوشا ادني وارس في البحر بجزيرة برني (87) فاجر لها في مطلع السهيل من شهرنوا اصبع ياخليلي (88) أيضا وفي المحنث ثم القطب لأنها كبيرة بالقرب (89) ورأسها الجاهي بوجه الماء ورأسها خمسة بلا مراء (90) من شهرنوا في مطلع الطائر الجاه خمسة صح للنواظر (91) كمثل تيمور وهن جزر على جنوبي جاوه ياعمر (92) وديرتك من حد شنفا الواقع حد شنفا الواقع ذاك هو النسر المنير الطالع (93) لبندر الصين سمي زيتونا والجاه إن سموا بها عشرونا (94) وترجع الديرة من زيتونا لمنتهى ملك مليك الصينا (95) في مطلع الاكليل قال الراوي عن تجربة صينها والجاوي (96) الشمال والمغيب مساكن الأتراك ياحبيي (97) فثم ياجوج مع ماجوج في جزر مشتملة تموج (98)
وتتبع
(88 - 80): ومن يكن» و «يلتقى». يقول إذا كنت تجري في الديرة البرية المسايرة للبر وصادفت ريحا شديدة من رياح (الشلي) وهي التي تهب من ناحية (مطلع السماك) أو الرياح التي تهب من ناحية المشرق من حدود (صوره) إلى (كمبوشا) توجه إلى جزيرة (برني) أي (برنيو) وارس في بحرها والطريق إليها من (شهرنوا) في اتجاه مطلع سهيل). في (م): «الشلي والشمالي» و «العواصف والهلال البديل من (ب). وفي (ب): «في البحر بحر برني. وقوله من شهرنوا اصبع»: يعني يجري في مطلع سهيل الى ان يرى ان قياس نجم (الجاه) قد نقص اصبعا لأنه يجري نحو الجنوب. في (ب)
وجزلها».
(89) في (ب): «كبيرة بالقطب». وفي (م): بالقريب». يقول يمكن أن تجري من (شهرنوا) الى (برني) في (مطلع (المحنث) أي (مطلع السلبار) وفي (القطب الجنوبي) لأنها جزيرة كبيرة وقريبة من (شهرنوا). (90) رأسها الجاهي»: أي رأسها الشمالي، وقياس نجم (الجاه) عند رأسها الشمالي خمس
أصابع. (91) في (ب): «طلوع «الطائر». هذا البيت مضطرب المعنى بسبب قوله في الشطر الثاني «الجاه خمسة» لأن العرض لا يحسب بالسير شرقا أو غربا، وإنما بالسير شمالا وجنوبا. ومن
155 -