النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ١٨٠وفي سهيل تلتقيك بربره وفي مغيب القلب زيلع تنظره (167) ومطلع الجوزاء من مصر اليمن ترى سقطره وسهيليها علن (168) والتير عبدالكوري الدليل وجردفون يا أخي الاكليل (169) ومطلع القلب جبال الكحل وطود ميط في الظليم يعلي (170) وبربرة في القطب ثم زيلع في مغرب السهيل لك ترفع (171)
وبعد في أثناء ذي المطالق أذكر مجرى مركب للحاذق (172) خمسة أزوام عن ميط اغزرا في مطلع السماك تأخذ مدورا (173) وكل من يعرف حساب هذا يكون هو الكامل والاستاذ ا (174)
وإن تكن طالق برّ الجمجمة لبر مكران فهاك المصلحة (175) أن تجرى في الناقة للكرازي والقطب تنتخ فيه مجرى جازي (176) ومطلع العيوق طاح طاح وفي السماك بسني ياصاح (177) أما الثريا فهى للديول اعمل بذا واجر بلا فضول (178) وإن تكن طالق جاش رائحا لليمة خذ السماك الرامحا (179) وإن تريد يا أخي ملاحا خذ المغيب تلتقي الصلاحا (180)
(167) في (ب): «وفي المغيب» وهو خطأ. وفي (ب) أيضا: «تبصره». ومن جزر (قنا) إلى (بربرة) في اتجاه (مغيب سهيل) وإلى (زيلع) في اتجاه (مغيب قلب العقرب). (168) مصر اليمن: يقصد (عدن). في (م) ترى سهيلي سقطره قد علن». من (عدن) إلى (سقطره) في اتجاه مطلع الجوزاء).
(169) وإلى (عبدالكوري) من (عدن) في اتجاه (مطلع التير) وإلى (جردفون) في (مطلع الاكليل).
(170) في (ب): «الاكحل» وهو خطأ. وفي ظليم». وإلى جبال (الكحل) من (عدن) في اتجاه (مطلع قلب العقرب). وإلى جبل (ميط) في مطلع الحمارين).
(171) وإلى (بربرة) في اتجاه القطب الجنوبي). وإلى (زيلع) في اتجاه (مغيب السهيل). وفي (ب): «زيلع في ـ في مغرب الظليم ترفع».
-
182 -