النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ١٨١

(172) في (ب) ورد هذا البيت هكذا:

وبعد في أثناء ذي المطالع مجرا مراكبا للحاذق

(173) في (ب): «من الأزوام»، و «يأخذ». (174) في (ب): «يكن هو الأكمل الاستاذا».

في شرح هذه الابيات يقول ابن ماجد في كتابه «الفوائد»: «والمراد بذلك البيت مسافة هذا البحر الذي بين هذين البرين [ساحل الصومال الشمالي وساحل الهند الغربي وهي خمسة وعشرون زاما ونصف زام. وهذه نصف المسافة في (السماك) [يعنى السير في اتجاه (مطلع السماك)] والنصف الآخر إذا جرى من هناك [يعنى من الهند] في مغيب التير» (*)

(175) في (م): «فاق المصلحة». وفي (ب): «تكون») (الجمجمة): هو رأس (الحد) بالطرف الجنوبي الشرقي من (عُمان) و (مکران): جنوبي (ايران).

(176) في (ب) وأن تجر» و «للمكرازي من (الحد) إلى (الكرازي) في اتجاه (مطلع الناقة) وإلى رأس (جاز) في اتجاه (القطب الشمالي). (177) ومن رأس (الحد) إلى (طاح طاح بساحل (مكران تجري في اتجاه (مطلع العيوق) وفي مطلع السماك) إلى (بسني).

(178) في (ب): «أما الثريا ملديول» وإلى (ديول) من (الحد) في اتجاه (مطلع الثريا). (179) وإذا انطلقت من (جاش) بساحل مکران) فاجر في (مغيب السماك). إلى (ليمة). في

(ب) «خذ المغيب تلتقي الصلاحا».

(180) وإلى (ملاح) اجر من (جاش) في اتجاه المغيب الأصلي.

مخطوطة باريس ورقة 63

183 -