النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

333

نواحي الزنج فهو شامي يكفيك وصفي فاتخذ كلامي (41) ثم للشمال ياذا الذكي أفضل الكواكب الجدى (42) أما كتاوة ثم سند باري وأندلوس ثم موسى باري (43) ثم ملوك قس فيهم الفراقد ثلاثة جربها المعاود (44) وقد روي ان ملوك لم تكن في ذا المكان فافهم النظم وصن (45) ومنبسة ثم زرين المغزرة ستين زاما إصبعين فاخبره (46) وظهر جاوة قد روي ولا شم ثم جنوبي مقاسر فافهم (47) جرشيك ثم جاوه والخضرا بابن قاره اسمها في الذكر (48) وکرم ديو ثم بندر جاوه فراقد اصبع احفظ التلاوة (49) فالي ومنفية والفال (50) هم نعش اثنا عشر بالدلال افهم لنظم يشبه الزلال (51) وانجزيجه ثم خور بابل أيضا ورأس الملح يا مسائلي (52) وباندن وشاشي مع تيمورا وقيل في كلوة بالتحريرا (53) النعش فيهم كلهم احدى عشرا فغاية الفال هنا عند الورى (54)

وسرباية

وجزيرة

وجاوة

(41 - 42) الأبيات من (37) الى (42) ليس موضعها هنا ـ كما يبدو، وانما تأتي عقب انتهاء قياس (الجاه)، أي عندما يصير - كما قال - فوق اليم». فحينئذ يبدأ قياس (الفرقدين) ومن هناك أفضل الكواكب في القياس هو (الجدي) بضم الجيم الموحدة وفتح الدال المهملة، يعني (الجاه) في (م): «ثم الشامي»،

البديل من (ب) (43 - 44) «كتاوة» تصحيف اسم جزيرة أو مرسى من مراسي (أندنوسيا) على خط عرض واحد مع (سند باري اسم المضيق بين جزيرتي (جاوه) و (سمطره). أما (كتاوه) فهي مرسى على قياس ثلاث أصابع بقياس (الجاه)، بساحل شرق افريقيا. و (سند) باري) و (موسى باري) و (أندلوس) و (ملوك) كلها

جزر ومضايق ب (أندنوسيا) على قياس ثلاث أصابع بقياس (الفراقد) في (م): «قاسوهم». (45) قوله ان ملوكو لم تكن في ذا المكان قد يعني أن هذه الجزيرة لم تكن موجودة في الزمن القديم، وان هذه الرواية عن حداثة وجودها ظلت البحارة تتناقلها، جيلا بعد جيل، حتى عصر ابن ماجد. في (م): «افهم». (46) (منبسه): هي (ممباسا) بساحل شرقي افريقيا، وتقابلها من المشرق على مسافة ستين زاما، في عرض المحيط، جزر (زرين) المعروفة الآن بجزر سيشل). في (ب): «هي اصبعين»، و (المغزر) في اصطلاح البحارة المتوغل في عرض البحر بعيدا عن الشاطيء وعكسه المرق). وقياس (الفراقد) فيهما، أعني (منباسا) و (زرين)، اصبعان