النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

في هدوده نعش إصبعين ثم تمادي تكفي شر البين (71) بندر کوس ثم غبة كوري وبندر الشجرة المشهور (72) نعش إصبع أرخوه العلماء ولا سوى هذا يروى فافهما (73) وإن تقس باخر الداموتي على بنو نعش قبل الفوت (74) نصف اصبع العناق ثم الجون ولا سهيلي ذي البروركون (75) لأن ذا آخر بر الزنج وباب بر الغرب والافرنج (76) ولا جنوبيه سوى الأرقاق وظلمة يعلمها الخلاق (77) وبعض قالوا هذه الجزائر وآخر المل خمسة يامشاور (78) واختلف النقل من الرواة واستغفر الله من الزلات (79)

(71) و (النعش) اصبعان في (هدوده) من شرقي (القمر) ثم في (تمادي). في (م): «تيماروه»، البديل من

(ب)

(73 - 72) و (النعش) اصبع في (بندركوس) ثم غبة (كوري) و (بندر الشجرة)

(74) في (م): «الدمواتي»

(75) في (م): ورد هذا البيت هكذا:

نصف اصبع من العناق لأن … آخر يرا .....

(العناق) و (الجون) هما نجما قياس (النعش) وقياسهما في آخر بر (الداموتي) من افريقيا الجنوبية نصف

اصبع.

(76) يعني أن (الداموتي) آخر بر الزنج (77) «الأرقاق»: المياه الضحلة

(79 - 78) قوله: «هذه الجزائر وآخر المل» يعني جزيرة (القمر) وآخر البر الافريقي ينتهيان عند (نعش) خمس

أصابع. في (ب): «جزائر».

- 207 -