النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

خمسة أصابع والذراع اثنا عشرا ينقص نصفا في الترفا شهرا (29) قسه الى العادة في القياس عادته مشهورة عند الناس (30) ارقاقه ياصاح والاغزار مثاله إن كنت ياذا الجاري (31) جار من الهند لبر العرب وزاد في هذا الكوكب فاحسب (32) ربعا فاعلم أن من الأزوام قطعت عشرا كن بالتمام (33) إن كان مجراك على الهيران ميز حسابك وافهم المعاني (34) أما الحمارين بجاه احدى عشرا خمس وأربع للمربع ذكرا (35) وقس لسهم القوس والسهيل أربعة بالحد ياخليلي (36) ملت لهم بنقل مزيدهم نقص قياس الأصلي (37)

فكلما

وإن ترد تفصيل قلع المركب فات به في موضع مصطحب (38) واغرز فيه فيه أربعة أوتاد مستعملا فيه القياس العادي (39) واشرخ المحوج والشقائقا وبعد ذا امر بهم الراتقا (40) فإن رتقت الكل بعد الذرع فمد عودين بعرض القلع (41) بالداسجين الشك والجامور ليشحط الداسج بالتحرير (42)

(29) «الترفا»: اصبع قياس (الجاه). يقول: ان قست برأس (زجد) نجم (التير) خمس أصابع، و (الذراع) اثنتى عشرة اصبعا، حين طلوع نجم (الكاثر) أي (النسر الواقع). فان قياس (التير) و (الذراع) ينقص نصف اصبع في كل (ترفا) أي اصبع تنقص من قياس (الجاه). في (ب):

«فالترفا»

(30) ويكون قياسك لنجم (التير) قياس عادة أي لا (نفيساً)، فيه زيادة، ولا «ضيقا» أي ناقصاً ـ كما ذكرنا من قبل -. في (ب): «غاية مشهورة في الناس.

(31) «الارقاق الاقتراب من البر شرقا أو غربا. و الاغزار الابتعاد عن البر، شرقا أو غربا أيضا وتأتيان بمعنى السير طولا. في (ب): أرى فاقه. وفيها أيضا «جار». ولا يكون الارقاق والاغزار الا بالسير في خن (المشرق الأصلي) أو (المغرب) (32 - 34) يقول اذا كنت مسافراً من الهند الى بر العرب ومجراك في (الهيران) أي في اتجاه (مغيب الهيران) أي (الطائر) وهو (المغيب الأصلي ورأيت أن قياس (التير) قد نقص ربع اصبع فاعلم انك قد قطعت عشرة أزوام لأن (ترفة) خن (الطائر) بأربعين زاما. في (م): «ما من الأزوام» و «قطعه عشر يكن، البديل من (ب). وفي (ب): «حسابي».

- 212 -