النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٢١٦الفصل الحادي عشر
في معرفة تقويم الساعات ودخولها في تادي از وام الجمة بالنجوم والشمس والقمر، ومعرفة النجم الزوجي، ودليل الطوفان، وتاريخ الأرجوزة، فيما يوافق ذلك من الحساب مما صحت عنه التواريخ والأخبار (*):
ومن أحب معرفات الزام بقسمة الجمة على التمام (1) فليتفقد في جملة المنازل ما كان منها مشرقا وآفل (2) والبدر بالليل معا والشمس لكل ساعة منزلة وسدس (3) وكل زام له منازل ثلاث أيضا ثم نصف كامل (4) أول ما تبدأ بالنيروز كي تعرف البروج بالتمييز (5) خذ ما مضى منه وزد ثمانية من بعد سبعين عليها وافية (6) واجعل للمنزلة ثلاثة وعشرة وعد ياصاح من نجيم الزبرة (7) فما انتهى له الحساب هو الطالع الفجر على الصواب (8) والشمس في ثالث المنازل عن التي الفجر بها ياسائلي (9) ويستوى الشهر برابع منزلة إن كان وافيا قس على ذا واعمله (10)
من
في هذا الفصل يشرح ابن ماجد ما ينبغي على طالب علم الملاحة معرفته من طرق معرفة الأوقات وما قطعه المركب من الأزوام والمسافات، ومعرفة دلائل الطوفان، أي العاصفة البحرية: (1) قوله: «معرفة الزام بقسمة الجمة: أي معرفة الزام بطلوع المنازل. وزام الجمة، في الحقيقة، كالزام الاصطلاحي، المذكور من قبل، ثلاث ساعات، تقدر بعدد المنازل الطالعة. في (ب):
وقسمة»
(2) أي فلينظر ما كان طالعا وغاربا من المنازل، ويقيد أوقاتها، في (ب) «فليقيد» و «طالعا وآفل» (3) وكذلك طلوع وغروب القمر ومثله الشمس. ويحسب للساعة الواحدة منزلة وسدس منزلة، في الطلوع أو الغروب
() الباريسية: «في تقويم يعرف بها الساعات ودخولها، والسبعة السيارة وأزوام الجمة، والقمر، ومعرفة النجم الزوجي، ودلائل الطوفان، بما وافق ذلك الحساب. والله أعلم بالصواب
218 -