النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى أحمد بن ماجد شهاب الدين

النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

(4) أي أن الزام الواحد تطلع في وقته، أو تغرب، ثلاث منازل ونصف (1×3 3 3). في (م): و

«أوله» التصويب من (ب) (5) ولكي تعرف الطالع من المنازل والبروج تبدأ بمعرفة يوم النيروز الذي أنت فيه. فسنة النيروز ليست مقسمة الى شهور وأسابيع كبقية السنين، وانما تحسب بعدد أيامها. في (م): «نبدي» و «نعرف»،

البديل من (ب) (6 - 8) فخذ ما مضى من أيام سنة النيروز وضف اليه ثمانية وسبعين، ثم اجعل لكل منزلة ثلاثة عشر يوما، أي اقسم جملة ما مضى من أيام النيروز وما أضفته اليه، على ثلاثة عشر، فما انتهى اليه الحساب هو المنزلة الطالعة بالفجر، وابدأ بالتقسيم من منزلة (الزبرة). مثال ذلك:

مضى من سنة النيروز 200 يوم (مثلا)

الاضافة 78 يوما

الجملة 278

تقسم على 13 (278: 13 = 26،10)

ينتهي عد المنازل الى منزلة (البطين) اذا قسمنا لكل منزلة 13 يوما، وابتدأنا بالعد من منزلة (الزبرة) (أنظر جدول (المنازل أما العشرة الأيام الفائضة على القسمة فلا تحسب. ومنزلة (الثريا) هي الطالعة بالفجر، لأنها تطلع بعد منزلة (البطين)

في (م) بالنجم الزبراء البديل من (ب). في (ب): فأول ما نبدأ بنيروز. وفي (ب) أيضا: «ما مضى فيه». و «من بعد سبعون على ثمانية وهي خطأ. وفي (ب): «واجعل لكل منزلة ثلاثة وعشرة». و «هو طالع»

(9) في (ب) «أعني لدى الفجر بها وهي مصحفة، يعني أن الشمس تطلع بالمنزلة الثالثة بعد المنزلة التي تطلع بالفجر. وفي (م): على التي)

(10) في (ب): ويستوي الشهر بثالث منزلة وفوق لفظة الشهر» كلمة «الفجر»، وهي خطأ. وفي (ب) أيضا: ان كان وامي. يقول ان الشهر يستهل اذا كان ثلاثين يوما، في المنزلة الرابعة بعد المنزلة التي

تطلع بالفجر

- 219 -