النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٢١٨احسب الشمس مع البدر البدر بأي برج إن تريد الفجر (11) لكن إلى هذا الذي وصفت لك كبيسة يعرفها أهل الفلك (12) في كل عام ربع من الأيام من هجرة الهادي للانام (13) وفي الكبيسة عند أهل النظر سهل اختلاف نقلوا ذا الخبر (14) نظمته إذ عم وصفي في الورى ما للجواد راكبا ان يهجرا (15) وخير ما للجمة المقسمة بنات نعش السبعة المعظمة (16) تركتها إني لا أصيبها طول الزمان فافهمن عيبها (17) أما المنازل التي وصفت لك اثنا عشر برج تصادف في الفلك (18) لكل برج من ذوي المنازل منزلتين ثم ثلث كامل (19) فأول الكبش إلى السرطان وأول الغفر إلى الميزان (20) وهذه البروج خذ تنزل بها الشمس أيضا والقمر (21) وإن ترد تعرفها ضف ما حضر عندك من نيروزك الذي اشتهر (22) من الأيام ستين وعد من برج الميزان أجزاء عدد (23) لكل برج شهر بالصواب فالشمس في الغاية بالحساب (24)
على
مني
الخبر
(11) في (ب): الشمس والبدر». يعني أنك اذا عرفت المنزلة التي فيها الشمس عرفت في أي برج تكون الشمس في ذلك اليوم الذي عرفت فيه منزلتها. وكذلك القمر. فالبرج مقسم الى منزلتين وثلث) 2×28 - 12 منزلة وعدة البروج اثنا عشر برجا، تقطع الشمس برجا واحدا منها كل شهر. وقدر البرج الواحد بثلاثين. وعلى هذا تصير دائرة، أو فلك البروج 360 درجة (12×36030).
(12) في (ب): الى هذا وصفت لك. يعني أن السنة التي وصفها هي سنة كبيسة. (13) هذا البيت سقط من (ب) يعني أن الكبيسة تزيد ربع يوم كل عام، وهي أكثر أياما من السنة الهجرية. (14) قوله: «سهل اختلاف يعني: اختلاف بسيط بين العلماء في السنة الكبيسة. في (م) «ذوا» البديل من
(ب).
(15) في (ب): «وصفا». وفي (م): راكبان» البديل من (ب) (16 - 17) يعني قسمة أزوام الجمة على حركة دوران نجوم بنات نعش الكبرى) السبعة. ويبدو أن ابن ماجد نظم القصيدة التي يصف فيها قسمة أزوام الجمة على بنات نعش) بعد نظمه لأرجوزة «الحاوية». ففي البيت (17) يقول انه ترك شرح هذه القسمة لأنه لا يصيبها. ويعترف ابن ماجد في كتابه «الفوائد» بأنه نظم «الحاوية» في أول شبابه ولم تكن له حينئذ خبرة طويلة بالملاحة ومعرفة واسعة بالفلك في (ب): فافهمن عينها. وفي (م): «عنها»
220 -