النونية الكبرى مع ست قصائد أخرى لأحمد بن ماجد
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦وإن ترى المندل بعد الظهر فأول الريح عند اولي الخبر (68) وإن رأيت الرعد ثائرا فالمطر يأتي بلاحب ضعيف محتقر (69) محتقر (69) والبرق ان رأيته مرتفعا فالريح تأتيك ولا تمتنعا (70) وإن ترى البرق بوجه اليم فحكمه حكم آخر النجم (71) يأتيك في أمكنة ريحهما وأمكنة لم يأت فافقه وافها (72) هذا الذي وافق في الحساب من كل ما يذكر يا أصحابي (73) فلو أردت تطويل كل فن لم تطق النساخ تنسخ عني (74) قصدي الأصول في علوم البحر لا قصدي الهرج وكثر الشعر (75) قد راح عمري في المطالعات وكثرة التساءل في الجهات (76) رأيت في فطوط الشولي ونظمه والنثر والفصول (77) نظرت في الحساب العربي وحسبة الهندي مذ كنت صبي (78) أرشيئا فيه اتفاق أصلى في القمر والزنج صحيح النقل (79) وفي جنوبي جاوة والصين والفال علما صادق اليقين (80)
(68) في (ب): «أهل الخبر».
(69) في النسختين: «والمطر».
(70) في (ب): «والريح».
(71) في (م) اجري النجم البديل من (ب) و «آخر النجم يعنى سقوط المنزلة. فسقوط أي غروب المنزلة وقت الفجر، له نوء.
(72) في (م): «ذا فافقه وافهما».
(74) في (ب): فلم أرد وفوقه: فلو أريد وفي الشطر الثاني من البيت «تطقه». (75) في (ب): قصدي العلوم وهي مصحفة وفي (م): «لا قصد الهرج وأكثر الشعر»،
البديل من (ب).
228 -
-